) وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِوَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّبِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُوَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( بتر هذا الدجال نصف الآية والتي تتحدث عن من يتجاوز عن الأقتصاص من خصمهوأعتبارها كفارة له عن ذنوبه وهذا كما هو واضح غير موجود بالنص المدعي الأقتباس منهفي سفر الخروج 21 :23-25 ونصه وَإِنْ حَصَلَتْ أَذِيَّةٌ تُعْطِي نَفْساً بِنَفْسٍوَعَيْناً بِعَيْنٍ وَسِنّاً بِسِنٍّ وَيَداً بِيَدٍ وَرِجْلاً بِرِجْلٍ. وهو لايسمح كما نري بالعفو من المعتدي في حقه بالتازل للمخطئ وشتان ما بين الفهمين فهميطالب بأخذ الحق فقط وفهم يرتقي بالأنسان للعفو والصفح عمن أساء إليه وهو قادر عليعقابه والعفو عند المقدرة . ولا أدري لماذا لا يملك صاحب هذا الكتيب روحا مرحهولماذا لم يكمل باقي الأعداد التي يحاول يائسا أثبات أنها من عند الله وأعتقد أنهلا مانع من الترويح قليلا عن أنفسنا بإيراد الأعداد التي تلي النص الذي أستشهد بههذا الكاذب لوضع بسمه علي شفة القراء حيث نجد النصوص التالية تقول : 21: 28 واذا نطح ثور رجلا او امراة فمات يرجم الثور و لا يؤكل لحمه و اما صاحب الثور فيكونبريئا ولا ندري ما الحكمة من هذا النص المضحك والحكم بأن يرجم الثور لماذاالرجم مطلوب لذاته ولماذا لا يذبح أو يقتل بأي طريقة حسبما يري الناس هل من حكمة فيرجم الثور هل ستجمع الثيران الأخري لتشهد رجمه ليكون لها أي للثيران عظة وتخويف منأن تأتي بمثل هذا الفعل , ولا يكتفي مؤلف هذا النص بهذا القدرمن الكوميديا الهزليةولكنه يتابع قائلا في العدد الذي يليه : 21: 29 و لكن ان كان ثورا نطاحا من قبلو قد اشهد على صاحبه و لم يضبطه فقتل رجلا او امراة فالثور يرجم و صاحبه ايضا يقتل لله الأمر من قبل ومن بعد إن تغاضينا عن النص الأول وجدنا النص الثاني يضعنا فيمعضلة فكيف يكون الثور نطاحا من قبل هل أبوه مثلا (أبو الثور) من كبار القوم أو عضومجلس شعب مثلا نجح في تهريبه من النطحة الأولي ولم يتمكن في الثانية , (فعلا اصحابالعقول في راحة) وفي نهاية النص وبعد الكوميديا الهزلية نجد أن مؤلف النص ينهي نصهنهاية درامية لا يقبلها عقل ولا منطق فينهي هذا السخف برجم صاحب الثور ولنتخيل معاالمشهد التالي : الحاخام كوهين يجلس في بيته ممسكا ببعض أوراق التوراة يقرأ منهافي خشوع وفجأة يسمع طرق شديد علي الباب فينهض مسرعا ويفتح الباب فيجد أحد رجالالشرطة عابسا وهو يقول : الشرطي : أنت الحاخام كوهين الحاخام كوهين : نعم اناهو خير الشرطي : أنت مطلوب القبض عليك الحاخام كوهين بدهشة : أنا .. أزايأكيد حضرتك غلطان . الشرطي : لا غلطان ولا حاجة .. أتفضل معايا بهدوء منفضلك الحاخام كوهين : طيب ايه تهمتي . الشرطي : هتعرف في التحقيق يرتديالحاخام كوهين ثيابه كامله ويذهب مع الشرطي إلي المحقق وأمام بيت المحقق يلمح ثورهواقفا فيبتسم الحاخام كوهين قائلا في نفسه تلاقي الثور تاه وجايبني علشان أخدهوالله فيهم الخير ويصيح هاليلويا هاليلويا فيرمقه الشرطي بأستغراب فيبتسم كوهينخجلا ويسير معه إلي أن يصلا إلي المحقق . المحقق : أسمك ووظيفتك الحاخامكوهين : أنا حاخام يا ابني وأسمي كوهين المحقق وهو يشير من النافذه بأتجاةالثور : الثور ده بتاعك ؟ الحاخام كوهين : أيوه يا بني كتر خيركم ده تايه منيبقي له يومين المحقق للكاتب : أثبت عندك أعترافه الحاخام كوهين : أيوه ياابني أثبت الرب يباركك ثم يتابع قائلا ممكن اخد الثور وامشي . فيبتسم المحققبجانب فمه ويقول بسخرية : تمشي أيه يا سيدي أنت مقبوض عليك الحاخام كوهين : مقبوض عليه ليه المحقق : الثور بتاعك نطح شالوم وقتله الحاخام كوهين : الثورقتل شالوم .. طيب وتقبضوا عليه ليه ؟ المحقق : أنت هتستهبل ولا ايه .. أنت مشعارف سفر الخروج 21: 29 . الحاخام كوهين يضيق عينيه ويحاول جاهدا أن يفكر ثميقول : عافه يا أبني بس مش واخد بالي بس أيه علاقته بموضوعنا. المحقق يخرج مندرج مكتبه ورقه ويعطيها لكوهين وهو يقول : ولكن ان كان ثورا نطاحا من قبل و قد اشهدعلى صاحبه و لم يضبطه فقتل رجلا او امراة فالثور يرجم و صاحبه ايضا يقتل واخد بالكوصاحبه أيضا يقتل يغشي علي كوهين ويسقط أرضا وتنتهي القصة القصة الخياليةالسابقة ليست بقصد السخرية ولكن بالتأكيد هناك العديد من الناس الذين وقعوا تحت حكمهذا النص واجهوا مثل هذا الموقف هل فكرت يا صديقي في هذا أن يقتل إنسان بسبب ثوربسبب حيوان أعجم هل هذا كلام الله . المهم عودة لموضوعنا لم يدعي رسول الله عليةالصلاة والسلام أن دين الإسلام لا علاقة له باليهودية أو النصرانية أو أنه جاءبديانه من إله لم يرسل رسل من قبله ولكنه وكما يقول المولي عز وجل في سورة (النحل:64) : ) وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَلَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( . بسبب هذا نعامل اليهود والنصاري كأهل كتاب وهي ميزة لهم علي باقي المللوالديانات الأخري كالبوذية والهندوسية مثلا فالرسول عليه الصلاة والسلام جاء ليكملويختم الأنبياء من آدم وحتي المسيح عليه السلام فإن كان هناك تشابها في شئ فهو يؤكدصدق الرسول عليه الصلاة والصلام أثبات نبوته وليس العكس وهو ما يؤكد أيضا علي صحةالقرآن الكريم وصدق ما فيه فالرسول عليه الصلاة والسلام كان أميا أي أنه لم يقرأكتب اليهود والنصاري وهذا معروف ومعلوم للجميع ونورد هنا آية قرآنية لأثبات هذا إذيقول المولي عز وجل : ) وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَاتَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ( [العنكبوت : 48] . وهي تؤكد علي معجزة بينة للرسول وهي أنه امي وجاء بمثل هذا القرآن والآيةتخبرنا أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يقرأ أو يكتب حتي لا يكابر الكافرونويقولون أن القرآن من تأليفه . ومن ناحية أخري فإن التوراة والإنجيل لم تكنمتداولة أو موجوده كما يظن النصاري في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلام ولم يكنحتي مسموحا بقراءتها لعوام النصاري واليهود قبل ثورة مارتن لوثر علي الكنيسة وقيامهبطباعتها رغما عن أنف الكنيسة وكما قلنا سلفا نؤكد ثانية نحن لا نقول أن الكتابمزيف لا اصل له ولكنه محرف أي أنه قد يوجد به قليلا من الصدق
إرسال تعليق