0

ذكر مكة في الكتاب المقدس


كثير من الأدله الموجوده فى الكتاب المقدس تبشر بالاسلام وتدل على صدقه بما لا يدع مجال للشك ولا مفر منها الا بتحريف معنى النص وتفسيره بالتفسيرات الروحيه والمجازيه كما يتعود النصارى .. ومن هذه النصوص :

– الطريق المقدسة لا يعبر فيها نجس :

سفر اشعياء 35 : 8 وتكون هناك سكة وطريق يقال لها الطريق المقدسة.لا يعبر فيها نجس بل هي لهم.من سلك في الطريق حتى الجهال لا يضل. 9 لا يكون هناك اسد.وحش مفترس لا يصعد اليها.لا يوجد هناك.بل يسلك المفديون فيها.

– المدينة المقدسة لا يدخلها أغلف ولا نجس :

سفر اشعياء 52 : 1 “استيقظي استيقظي، البسي عزك يا صهيون، البسي ثياب جمالك يا أورشليم المدينة المقدسة، لأنه لا يعود يدخلك في ما بعد أغلف ولا نجس”

يتكلم النص وفيما يسبقه من فقرات عن مدينه كانت مهانه ومستضعفه ثم أراد الله ان يرفع ذكرها فتنهض وترتدي ثوب العز وثياب الكمال ويبشر بأن هذه المدينه لا يدخلها (أغلف ولا نجس) أى لا يدخلها وثنى أو مشرك وطريقها طريق مقدسه لا يعبر فيها نجس ، وهذا ما قاله مفسروا الكتاب المقدس ::

تصير مدينة مقدسة لا يعود يدخلها أغلف ولا نجس، أي لا يدوسها بعد الغرباء. كمدينة الله تتقدس من كل نجاسة لتحمل طبيعة الحياة السماوية اللائقة بالملك السماوي.

لا يدخلك أغلف = واضح أن هذا لم يتحقق في رجوع إسرائيل من السبي فقد دخلها بعد ذلك اليونانيين والرومان ولكن هذا تحقق في إقامة الكنيسة السماوية على الأرض. وبالنسبة لليهود فقد نفهم الآية على أنهم لم يعودوا للوثنية وأمرهم عزرا ونحميا بترك زوجاتهم الوثنيات.

وفى الحقيقة أن المدينه #المقدسه التى رفعها الله من الذل والمهانة هى “مكة” والتى يُشار اليها كثيرا فى العهد القديم باسم “صهيون” فلم يكن لمكه ذِكر أو عزة قبل الاسلام , ثم رفع الله ذكرها وكرمها وأعزها ، وعلامة صدق النبؤة هى أن مكة هى القرية الوحيده فى العالم التى لا يدخلها (أغلف ولا نجس) فلا يدخلها غير المسلمين وغير مسموح للمشركين والوثنيين من الدخول الى مكه ولا أن يسيروا فى الطريق المؤدي اليها وهذا ما ذكره الله تعالى صراحة وبالامر فى سورة التوبه

“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ” 28 .

وفى النهاية تبقى #البشارة ويبقى تحقيقها دليل وحجه على من يؤمنون بها , أين المدينه المقدسه التى رفعها الله واكرمها بعد هوانها ومنع دخول #المشركين والكافرين اليها ؟! ويبقي اعتراض النصاري علي منع دخول غير المسلمين مكة مجرد هراء إما لجهلهم بكتابهم ، أو حقدا وحربا علي الاسلام مع علمهم أنه الحق .

..

فتشوا الكتب

المصدر المسيح كلمة الله

إرسال تعليق

 
Top