فعندما أراد النبي محمد ان يكسر الشريعة الاسلامية التي تحدد عدد الزوجات باربع فقط على سائر المسلمين ..
حينها تبرمت نساءه من ذلك .. فأسكتهن بنص قرآني في مصلحة نفسه يحلل له كل شيء !!!!
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكِ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} سورة الأحزاب 50
وقد اعترضت السيدة عائشة – زوجته الطفلة المدللة – على شهوات النبي محمد واهوائه هذه التي يسارع ربه في تلبيتها وكأنه ” ######” شبيك لبيك يا محمد !!!
فقالت له وبكل جرأة في رواية رواها صحيح البخاري وغيره :
{ ما أرى ربك الا يسارع لك في هواك } !!!!!
ومع ذلك .. يزعمون بسطحية بأن القرآن يخلو من مغامرات محمد واحواله الشخصية !!!
ما هذا الرب يا عائشة الذي ينزل في القرآن كل ما يهواه محمد ويشتهيه ..!!!؟؟؟
لا بل ان اليهود انتقدوه لكثرة نكاحه وافتتانه بالنساء
وقولهم : ” ما لمحمد شغل الا التزوج ” ..
فانزل رده في القران بقوله : { أم يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله } ( النساء : 54)
يا ناس شر كفايا قر !!!!
نعود لنقول :
و مع هذا العدد الكثير من النساء والجواري وملكات اليمين .. فان النبي محمد لم يكن يعدل بينهن .. ولا يساوي بين الواحدة والاخرى , فأشتكين .. وتغايرن ..!
وطالبن بزيادة النفقة !
( فلوس اكثر , خاصة بعد توسع غزواته وتكدس غنائمه ) !
جاء في البغوي :
“قال أبو رزين، وابن زيد: نزلت هذه الآية حين غار بعض أمهات المؤمنين على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب بعضهن زيادة النفقة، فهجرهنّ النبي صلى الله عليه وسلم شهراً حتى نزلت آية التخيير.. “
(تفسير معالم التنزيل- البغوي- الاحزاب : 51)
وجاء في الزمخشري :
” روي أن أمهات المؤمنين حين تغايرن وابتغين زيادة النفقة وغظن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هجرهنّ شهراً، ونزل التخيير، فأشفقن أنّ يطلقهنّ، فقلن: يا رسول الله، افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت ” !!!
(الكشاف- الزمخشري – الاحزاب : 51)
فقام كعادته بإنزال نص قرآني يقول لنفسه فيه :
{ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ ولاَ يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُّنَ }
( سورة الأحزاب : 51)
يعني يترك واحدة على الرف ويماطلها حقوقها الزوجية .. ويميل الى اخرى ميلاً مشبعاً .. فلا حرج عليه في شيء !
جاء في تفسير الزمخشري :
“أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله إني أرى ربك يسارع في هواك. { تُرْجِى } بهمز وغير همز: تؤخر { وَتُئْوِى } تضمّ، يعني: تترك مضاجعة من تشاء منهن. وتضاجع من تشاء. أو تطلق من تشاء، وتمسك من تشاء. أو تقسم لأيتهنّ شئت، وتقسم لمن شئت. أو تترك تزوّج من شئت من نساء أمّتك، وتتزوج من شئت.”
(تفسير الكشاف- الزمخشري – الاحزاب : 51)
ما هذا ” العدل “! الذي كان يتمتع به النبي محمد مدلل ربه الذي يسارع في هواه !!؟؟
تترك مضاجعة من تشاء منهن!
وتضاجع من تشاء!
أو تطلق من تشاء!
وتمسك من تشاء!
أو تقسم لأيتهنّ شئت!
وتقسم لمن شئت !
ليش لا … انه من طينة اخرى غير طينة البشر !
فاذا كان النبي محمد غير عادل ( باعتراف قرآنه ) مع نسائه المتعددات .. فكيف سيتمكن المسلم العادي من العدل اذا ما أراد تعدد النكاح ؟!!
كما اشترط رب محمد في سورة النساء : 3 { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً }
فكل المسلمين ملزمين بالعدل مع نسائهم الا النبي محمد !!!!!
وربه وجبريله ملزمان بتلبية وتحقيق كل ما أراد النبي محمد وهواه ! ( مهمها خالف القرآن وشريعته )!
يقول الجلالين :
” { وَللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى قلُوبِكُمْ } من أمر النساء والميل إلى بعضهنّ، وإنما خيرناك فيهنّ تيسيراً عليك في كل ما أَردت “
(تفسير الجلالين- المحلي و السيوطي – سورة الاحزاب : 51)
” خيرناك فيهنّ تيسيراً عليك في كل ما أَردت ” !!!!
كما تريد انت …!
تيسيراً عليك في كل ما أَردت يا محمد ..
كله بارادتك يا محمد وبهواك .. شبيك لبيك !
وجاء في البغوي :
” قوله عزّ وجلّ: { وَمَنِ بْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ } ، أي: طلبت وأردت أن تؤوي إليك امرأة ممن عزلتهن عن القسم، { فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ } لا إثم عليك، فأباح الله له ترك القسم لهن حتى إنه ليؤخر من يشاء منهن في نوبتها ويطأ من يشاء منهن في غير نوبتها، ويرد إلى فراشه من عزله تفضيلاً له على سائر الرجال ” !
(تفسير معالم التنزيل- البغوي- الاحزاب : 51)
ما هذا الوحي يا بشر ؟؟؟!!
حتى إنه ليؤخر من يشاء منهن في نوبتها!
ويطأ من يشاء منهن في غير نوبتها!
ويرد إلى فراشه من عزله !
تفضيلاً له على سائر الرجال !
###########
والأعجب ان القرآن يزعم بان هذا مما يعجب النساء ..
{ ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين } !!!
أي نسوة تلك التي تقر أعينهن .. بأن لا يساوي أزوجهن بحقوقهن الزوجية ويماطلهن بها اخبرونا يا جميع نساء العالم !!!!!؟؟؟؟
وما الفائدة التي جناها الجنس البشري من ذكر هذه الحوادث في كتاب يزعمون بانه سماوي !!!؟؟؟
وبعد ظلم النبي محمد الشديد في معاملة حريمه … استنزل امراً يسترضيهن به ..
وهو ان لا ينكح المزيد على تسعة نسوة – اللواتي بحوزته – بقوله :
{ لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا } ( الاحزاب : 52 )
وطبعاً مع علم محمد بنفسه انه لا يقدر ابداً ان يحرم من نكاح النساء ..وهو الذي يفتتن ويعجب بحسنهن وجمالهن باعتراف نفسه .. { ولو أعجبك حسنهن } ..!
فقد ابقى الباب مفتوحاً لكي ينكح ما شاء له من ملكات اليمين من الجواري والمسبيات ..! { الا ما ملكت يمينك }
جاء في تفسير زاد المسير :
” قوله تعالى: { إِلاَّ ما مَلَكَتْ يمينُك } يعني الإِماء.
وفي معنى الكلام ثلاثة أقوال.
أحدها: إِلا أن تَملك بالسَّبي، فيَحِلّ لك وطؤها وإِن كانت من غير الصِّنف الذي أحلَلْتُه لك؛ وإِلى هذا أومأ أُبيُّ بن كعب في آخرين.
والثاني: إِلاَّ أن تصيب يهودية أو نصرانية فتطأها بملك اليمين، قاله ابن عباس، ومجاهد.
والثالث: إِلاَّ أن تبدِّل أَمَتَك بأَمَة غيرك، قاله ابن زيد.”
(تفسير زاد المسير في علم التفسير- ابن الجوزي – الاحزاب : 52)
كأنه حرم على نفسه الزوجات وأحل الصاحبات ! ( الجواري او المسبيات ) اللواتي حل له ان يطأهن أو ان يبدلهن مع اصحابه بجواري اخريات !!!
ونعم الاخلاق والخلق العظيم .. !
كيف لا وهو القائل ان من سنته النكاح ..!!!
وبأنه حبب اليه من الدنيا ثلاث .. النساء والعطور ( الكولونيا ) !
تصوروا نبي مرسل لا بل اشرف الانبياء يقول بأنه مغرم بالكولونيا والحريم ..!!!
بربكم ..
هل هذا كتاب سماوي يقول رب لنبيه .. { ولو اعجبك حسنهن } ؟؟!!
ومن أمثلة ظلمه مع نسائه هذه الحادثة المخزية :
يستنكح مارية على سرير حفصة !!!!
وذلك ان ” صاحب الخلق العظيم ” قد #### جاريته مارية, ##### على فراش زوجته الحرة حفصة بنت عمر وفي يومها المخصص لها !!! ( تأملوا العدل )
فقد أتى بجاريته مارية القبطية ووطأها على فراش حفصة في يومها ..
وبعد عودة حفصة اكتشفت الخيانة ومرارتها ..
#####ولامته , فأراد ترضيتها بأن حرم مارية على نفسه على شرط ان تكتم عليه هذه الفضيحة .. ( فلماذا فعل ذلك ان كان الامر مباحاً ولا يستحق الكتمان ) ؟؟؟؟
فاذاعت حفصة السر الى عائشة , وقد علم محمد بهذا من تصرفاتها معه ..
فزعم بأن ربه قد اعلمه بأنها أفشت السر , فاعتزل جميع نساءه شهراُ قضاه كاملاً مع مارية القبطية ( وكأنها كانت فرصة سانحة له للانفراد بشهر عسل مع تلك الجعدة البيضاء الجميلة مارية ) !
ثم قام بطلب من ساعي البريد الفضائي جبريل أن يأتيه بما يتنصل به من قسمه وحلفانه بتحريم مارية , ويهدد نساءه الاخريات ..!
فأنزل التالي من سورة التحريم :
{ هكذا يا أيها النبي لِمَ تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم. وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير}
وقد ضرب مثلاً لخيانة زوجتي لوط ونوح في ذات السورة .. وذلك تعريضاً وتوبيخاً وتهديداً لعائشة وحفصة !!!
فهل هذا كلام رب العباد ام عبد ( لهواه ) في مصالح نفسه !؟
لا بل ابتدأ بعرض عضلاته وقوته على امرأتين ( أو قل فتاتين لم تبلغا العشرين من العمر ! ) ..
بأن معه ربه وجبريل وكل المؤمنين من اصحابه, والملائكة ظهير له ..!
اذ تدخل رب محمد في الموضوع شخصياً ..
وكيف لا ! ومحمد هو ####### الذي يسارع له في هواه !!!!
فقال :
{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ } ( التحريم : 4)
اللات اكبر على هذه العنتريات من قبل ابو زيد الهلالي !!
كل هذا التهديد واستعراض القوة كان لإخافة عائشة وحفصة ان لم تتوبا
ما هذا الوحي يا عقلاء ..!!!؟؟؟
ما هذا الكتاب يا من تنتقدون رسائل بولس الرسول يا صغاة القلوب !!!!
- تدليس رقم (12) شئون محمد الشخصية في القرآن ... هل يعتبر هذا وحي شخصي
أولاً : سورة الأحزاب الآيات من 50-52 :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّلاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ الَّلاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [50] تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلا يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُنَّ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا [51] لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا [52] }
-علق المدلس على هذه الآيات بما يلي :
1) عندما أراد النبي محمد أن يكسر الشريعة الإسلامية التي تحدد عدد الزوجات بأربعة فقط علي سائر المسلمين تبرمت نساءه من ذلك فأسكتهن بنص قرآني في مصلحة نفسه يحل له كل شيء .
2) ورد في البخاري " ما أرى ربك إلا يسارع لك في هوالك " ، وهذا قالته السيدة عائشة عند اعتراضها على شهوات النبي محمد وأهوائه التي يسارع ربه في تلبيتها .
3) عدم عدل النبي محمد مع العدد الكبير من الزوجات وملكات اليمين فاشتكين وتغايرن وطالبن بالنفقة الأكثر لاسيما بعد توسع غزواته وتكدس غنائمه ... والاستشهاد بتفسير البغوي / الزمخشري الآية رقم 51 كسبب نزول لآية التخير وأيضاً لهذه الآية .
4) أي نسوة تلك التي تقر أعينهن – الآية 51- بأن لا يساوي زوجهن بحقوقهن الزوجية مع المماطلة .
5) إذا كان النبي محمد غير عادل مع نساءه المتعددات – باعتراف القرآن - فكيف سيتمكن المسلم العادي من العدل إذا أردا التعدد كما طلب منهم في الآية رقم 3 من سورة النساء " فأن خفتم إلا تعدلوا فواحدة " والاستشهاد بتفسير الجلالين والسيوطي والنووي لسورة الأحزاب 51 .
6) بعد ظلم النبي محمد لنسائه استنزل لنسائه نص – الآية 52- يسترضيهن ، وهو عدم الزواج بالمزيد على تسعة نساء اللاتي كن في حوزته .
7) علم النبي محمد بنفسه أنه لا يقدر أن يحرم من زواج النساء وهو الذي يفتن ويعجب بحسنهن باعترافه بنفسه – ولو أعجبك حسنهن – ولكن أبقى الباب مفتوحاً لكي ينكح ما شاء له من ملكات اليمين " إلا ملكت يمينك " مع الاستشهاد بتفسير "زاد المسير" بثلاثة أقوال وهل هذا كتاب سماوي يقول رب لنبيه " ولو أعجبك حسنهن "
8) " أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ " ( النساء 54) كان ذلك لأن اليهود انتقدوا محمد لكثرة نكاحه وافتتانه بالنساء – يا ناس يا شر كفاية قر - .
9) تهكم المدلس على النبي محمد بأنه يحب النساء والعطور بدليل قوله : " حبب إلي من الدنيا ثلاث النساء والعطور " .
10) القرآن به مغامرات النبي محمد وأحواله الشخصية وما الفائدة من ذكر مثل هذه الحوادث في كتاب يزعمون بأنه سماوي .
- ثانياً: الرد على تدليس المدلس عن سورة الأحزاب في أولاً بنفس الترقيم
الوارد في أقواله :
1) ذكر المدلس : عندما أراد النبي محمد أن يكسر الشريعة الإسلامية التي تحدد عدد الزوجات بأربعة فقط علي سائر المسلمين تبرمت نساءه من ذلك فأسكتهن بنص قرآني في مصلحة نفسه يحل له كل شيء ، ونقول :
أ – عندما أرسل الرسول كان تعدد الزوجات هو أمر موجود عند العرب وعند الأنبياء السابقين " فكان لسليمان سبع مائة من النساء وثلاثة مائة من السراري " سفر الملوك الأول 11/3 فأراد الله أن يحدد هذا التعدد .
ب- عندما نزلت آية سورة النساء والتي جعلت الحد الأقصى للأزواج أربعة " فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ " كان في عصمته في هذا الوقت تسع نساء تزوج كل منهن لمعنى خاص وكن أصبحن أمهات للمؤمنين " النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ "( الأحزاب 6) .
جـ- واستثنى الرسول من قيد العدد حينئذ لأنه لو كان قد سرح أحد من نسائه آنذاك – وهي في منزلة أم للمؤمنين – فأنها لن تتزوج بعده بسبب هذه المنزلة وهذا بخلاف الحال مع باقي المؤمنين آنذاك في حالة تسريح ما زاد عن الأربعة نساء لأنهن سيتزوجن بآخرين ولا مشكلة لهن حينئذ .
[COLOR="SlateGray"]د – وإذا كان الرسول قد استثنى من قيد العدد لهذا الغرض النبيل فأنه قد ضيق عليه – بالمقارنة بباقي المؤمنين – بقيد المعدود أي بهؤلاء اللاتي كن في حوزته فقط بدون زيادة أو استبدال في حالة الوفاة أو الطلاق [/COLOR]" لا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاء مِن بَعْدُ وَلا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ " (الأحزاب 52) هذا ولم يتزوج النبي بعد هذه الآية بامرأة قط .
2) قال المدلس : " ورد في البخاري " ما أرى ربك إلا يسارع لك في هوالك " ، وهذا قالته عائشة – زوجة محمد الطفلة المدللة – عند اعتراضها على رغبات محمد وأهوائه التي يسارع ربه في تلبيتها " ، ونقول :
[COLOR="DarkOrchid"]أ – روى البخاري في الحديث 4788 : " كنت أغار من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقول : أتهب المرأة نفسها فلما أنزل الله تعالى [/COLOR]" تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ " قلت : ما أرى ربك إلا يسارع في هواك " .
ب- معنى أن تهب المرأة نفسها للرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء في قوله " وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ " ( الأحزاب 50) ، فالهبة في اللغة العربية هو نقل الملكية دون مقابل ... أما في الزواج هو أن يكون من غير مهر ولكن مع استكمال باقي شروط الزواج من إيجاب وقبول وشاهدين وإشهار وموافقة الولي أي فيما عدا المهر فقط .
جـ - وهذا ولم يثبت قط أن النبي وافق وتزوج بزواج الهبة بالرغم من السماح له بذلك .
د – والمدقق في الحديث يجد رد الشبهة في أول نصه " كنت أغار" ولذلك جاءت عبارة عائشة " ما أرى ربك إلا يسارع في هوالك " ، وفي كلمات بشرية - غير موحى إليها من السماء - مدفوعة بالغيرة والدلال على زوج عطوف يتقبل بحنان ما يسمعه من زوجته المحبة الغيورة فيغفر لأجل ذلك إطلاقها مثل هذه العبارة .
هـ- ومعنى " يسارع في هواك " أي يخفف عنك ويوسع عليك في الأمور ، ولهذا خيرك كما جاء :
• إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا
• تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ عليك "
و– والحال كذلك مع من يتق الله فإن الله سيسارع له في هواه أي يخفف عنه ويوسع له في أمره " وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا " ( الطلاق 4) .
ز– فإذا كان ذلك كذلك فإن شبهة المدلس تصبح لا محل لها هذا فضلاً على أن رغبات محمد كبشر مماثلة لنا في شهوات البشر " أنما أنا بشر مثلكم " ( الكهف111) صرفها فقط في مصرفها الشرعي بالزواج الحلال لا عن طريق الزنا مع حليلة جاره مثلاً كما نسب الكتاب المقدس لأخيه داود – حاشاه – في سفر صموئيل الثاني 11/2 " وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا... فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا " .
ح- إن الطفلة إذا بلغت الحلم أصبحت مهيأة للحمل أي صارت امرأة وهذا ينطبق على السيدة عائشة التي تزوجها النبي وعمرها يناهز عمر السيدة مريم – سيدة نساء العالمين – عندما حملت في المسيح عليه السلام .
ط – أما إذا كانت السيدة عائشة قد دللها زوجها فأعتقد أن لا أحد من النساء يعترض على ذلك ونسأل الله أن ييسر كافة الأزواج في تدليل زوجاتهم بالمثل
ي- لكن على صعيد أخر فإنه بالأحرى للمدلس عدم تفحص الشمس للتأكد من ضيائها ويضيع وقته ، لكن عليه أن يستغل جهده في تفحص كتابه المقدس ليجيب لنا على ما ورد في إنجيل مرقس إصحاح 14/8 بشأن المرأة الخاطئة التي دهنت جسد المسيح بالطيب " عملت ما عندها. قد سبقت ودهنت بالطيب جسدي للتكفين " فهل :
• ماذا كانت هذه المرأة، قد وهبت نفسها له لتدهن جسده بالطيب .
• هل دهنت المرأة الجسد كله ؟ أم دهنت جزء منه ؟
• كيف يسمح لها يسوع بذلك ؟
• لماذا هذه المرأة بالذات ؟... أهي مريم المجدلية التي تزوجها بعد ذلك لما وهبت نفسها له كما جاء في شفرة دافنشي .
• وهل ... وهل ... وهل ؟!
3) قال المدلس : " عدم عدل النبي محمد مع العدد الكبير من الزوجات وملكات اليمين فاشتكين وتغايرن وطالبن بالنفقة الأكثر لاسيما بعد توسع غزواته وتكدس غنائمه ... والاستشهاد بتفسير البغوي / الزمخشري الآية رقم 51 كسبب نزول لآية التخير وأيضاً لهذه الآية " ، ونقول :
أ – إن شريعة النبي محمد تضمنت العدل كله وهذا ما ورد في منهجه الذي انتشر على مدى عشرون عاما ً من الدعوة من الصين شرقاً لباريس غرباً ومازال ، ونذكر منه على سبيل المثال لا الحصر :
• " وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى " ( الأنعام 152) .
• " إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى " ( النحل 90) .
• " وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ " ( المائدة 8) ، إنه يأمر بالعدل حتى مع من نبغضهم .
• عندما شفع أسامة بن زيد عند الرسول لوقف تطبيق حد السرقة مع المرأة التي سرقت وقطع يدها - البخاري 4304- [COLOR="DarkSlateBlue"]قال الرسول [/COLOR]: إنما هلك من الناس قبلكم أنهم إذا سرق فيه الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد والذي نفسي بيده : لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ... ثم أمر الرسول بتلك المرأة فقطعت يدها " .
ب- إذن فلا منطق لما يحاول المدلس أن يزج به لعدم عدل النبي محمد مع زوجاته التي لا يصل عددهن إلى نسبة 1% من نساء أخيه سليمان كما أخبرنا بذلك الكتاب المقدس في سفر الملوك 11/3 " فكان لسليمان سبع مائة من النساء وثلاثة مائة من السراري " .
جـ- أما آية التخير التي أشار إليها المدلس " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا * وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا " ، فالموضوع لا علاقة له بعدم عدل النبي محمد كما أشار المدلس أنما كان ذلك عندما نصر الله نبيه وفرق عنه الأحزاب وفتح عليه بني قريظة والنضير فظنت أزواجه أنه قد أختص ببعض الخير فقعدن حوله كأي نساء – لا ملائكة –لهن مشاعر ورغبة طبيعية في متاع الحياة ، وقلن يا رسول الله : بنات كسرى وقيصر في الحلي والحلل ونحن على ما تراه من الفاقة والضيق – وهو ما اختاره رسول الله لأهل بيته من معيشة الكفاف لا عجزا عن حياة المتاع – فلقد كان الشهر يمضي ولا يوقد في بيوته نار هذا مع جودة بالصدقات والهبات والهدايا رغبة من الذي يملك ولكنه يعف ويستعلى ويختار
د- لقد آلمت نساء الرسول قلبه بمطالبتهن له بتوسعة الحال وأن يعاملهن بما يعامل به الملوك والأكابر أزواجهن حينئذ أمره الله أن يتلوا عليهن ما نزل في أمرهن فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة لا الحياة الدنيا وزينتها .
هـ- أما محاولات المدلس الاستشهاد بما يقتطعه من أقوال للمفسرين – كل حين – فأننا بصفة عامة نكرر ونقول حتى نريحه :
• إن المفسرين يدرجون كل ما كتب عن أي موضوع بصرف النظر عن صحته طبقاً لما تقتضيه الأمانة العلمية ثم يأتي بعد ذلك دور المحققين الذين يوضحون صحة ما قيل ولذلك فالمسلمون يعتدون فقط بما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة فقط .
• المسلمون لا يتعاملون مع أي إنسان سواء من المفسرين أو غيرهم على أساس أنه قدس أبونا فلان ولا قدس أبونا علان ، وبالتالي فلا أحد مملوء بالروح القدس ولا أحد ينطق بوحي السماء ولكن هناك قاعدة ذهبيه هي أن كل ما يؤخذ من كلامه ويرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم .
و- أما فيما يتعلق بالآية 51 فأنه :
• إن الآية 50 التي قبلها مباشرة تتحدث عن ما أباحه الله للنبي من أنواع النساء لنأتي للآية 51 بعدها لتوضح أسلوب تعامله معهن كما ورد في صفوة التفاسير " تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء " أي ذلك أيها النبي الخيار في أن تطلق من تشاء من زوجاتك وتمسك من تشاء منهن " وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلا جُنَاحَ" أي وإذا أحببت أن تؤوي إليك امرأة ممن عزلت من القسمة فلا أثم عليك ولا عتب .
• وأننا لا ندري ماذا كان أسلوب تعامل سليمان الحكيم مع نسائه الألف – كما ورد في سفر الملوك الأول 11/3 – أكان مثل ذلك أم ماذا ؟ ، ولذلك فنحن في انتظار شرح المدلس لهذا الأسلوب لنا طبقا ً لما ورد في كتابه المقدس .
4) قال المدلس : " أي نسوة تلك التي تقر أعينهن أن لا يساوي زوجهن بحقوقهن الزوجية مع المماطلة " ، ونقول :
أ – نستكمل ما جاء بصفوة التفاسير أيضاً الآية 51 " ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن و يرضين بما أتيتهن كلهن " أي ذلك الذي خيرناك يا محمد في أمرهن أقرب أن ترتاح قلوبهن فلا يحزن ويرضين بصنيعك لأنهن إذا علمن أن هذا أمر من الله كان أطيب لأنفسهن فلا يشعرن بالحزن والألم . ب –إن المؤمن يرتضي دائما ً بحكم الله وأمره فيطمئن قلبه وتقر عينه ولا يحزن ويرضى بذلك وهذه نعمة لا يشعر بها ولا يتمتع بها إلا المؤمنون فقط وليس غيرهم .
جـ- ولذلك ختمت هذه الآية " وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَلِيمًا " فهو سبحانه وتعالى عالم بالظروف الخاصة المحيطة بالرسول والرغبات المواجهة إليه والحرص على شرف الاتصال به ، ويعلم ما نظهر وما نخفي ولذلك فإن الله دبر تلك الأمور بعلمه وحلمه .
5) قال المدلس : " إذا كان النبي محمد غير عادل مع نساءه المتعددات – باعتراف القرآن - فكيف سيتمكن المسلم العادي من العدل إذا أردا التعدد كما طلب منهم في الآية رقم 3 من سورة النساء " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً " والاستشهاد بتفسير الجلالين والسيوطي والنووي لسورة الأحزاب 51" ، ونقول :
أ – إن محاولة المدلس الزج بشبهة عدم عدل محمد مع نسائه أصبحت هي والعدم سواء بعد ردنا عليه في النقطتين السابقتين 3،4 فلا مجال للتكرار .
ب- أما عدل المسلم العادي في حالة التعدي فيجده المدلس مطلوباً ولازماً كشرط للتعدد ، وفي صلب الآية التي استشهد بها سيادته" فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً " فمجرد الخوف أو التشكك من عدم العدل يتطلب الإحجام الفوري والحظر للتعدد لأنه ببساطة التعدد ليس إجباراً إنما اختياراً .
جـ- لم يبتكر الإسلام نظام التعدد ... فالثابت تاريخياً أن تعدد الزوجات ظاهرة عرفتها البشرية منذ أقدم العصور ، وهاهم أنبياء الله الكرام يذكر عنهم الكتاب المقدس الآتي :
أولاً : زوجات نبي الله داود عليه السلام :
1) ميكال ابنة شاول ( صموئيل الأول 20:18-27)
2) أبيجال أرملة نابال ( صموئيل الأول 42:25)
3) أخينوعيم اليزرعيلية ( صموئيل الأول 43:25)
4) معكة ابنت تلماى ملك جشور ( صموئيل الثاني 2:3-5)
5) حجيث ( صموئيل الثاني 2:3-5)
6) أبطال ( صموئيل الثاني 2:3-5)
7) عجلة ( صموئيل الثاني 2:3-5)
8) بثشبع أرملة أوريا الحثى ( صموئيل الثاني 27:11)
9) أبيشج الشونمية ( ملوك الأول 1:1-4 )
علماً بأن الله سبحانه وتعالى لم ينكر هذا التعدد على داود – عليه السلام – ولم يعتبره خطيئة في حقه ، حتى كتاب سفرالملوك الأول 5:15 قال عن داود الآتي : " لأَنَّ دَاوُدَ عَمِلَ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحِدْ عَنْ شَيْءٍ مِمَّا أَوْصَاهُ بِهِ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ، إِلاَّ فِي قَضِيَّةِ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ " ( ترجمة فاندايك ) .
ثانياًً : زوجات نبي الله إبراهيم عليه السلام :
1) سارة ( تكوين 12:20)
2) هاجر ( تكوين 15:16)
3) قطورة ( تكوين 1:25)
4) مجموعة من السراري ( تكوين 6:25)
وهنا أيضاً لم ينكر الله سبحانه وتعالى هذا التعدد على إبراهيم – عليه السلام- ولم يعتبره خطيئة في حقه – عليه السلام – بل إن الله سبحانه وتعالى جعل إبراهيم خليله ( اش 8:41) وإنه –عليه السلام – مات بشيبة صالحة ( تكوين 8:25) .
ثالثاً : زوجات نبي الله يعقوب عليه السلام :
1) ليئة ( تكوين 23:35)
2) راحيل ( تكوين 24:35)
3) بهلة ( تكوين 25:35)
4) زلفة ( تكوين 26:35)
هل حسب الله هذا التعدد على يعقوب خطيئة ؟ وأين الدليل ؟
رابعاً : زوجات نبي الله موسى عليه السلام :
1) صفورة ( خروج 21:2)
2) امرأة كوشية ( عدد1:12)
هل حسب الله هذا التعدد على موسى خطيئة ؟ وأين الدليل ؟
هذا والدارس للعهد القديم يجد نصوصاً يستشف منها القارئ ما يبيح التعدد في الزوجات كالنص الوارد في رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس 2:3 " فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الأُسْقُفُ بِلاَ لَوْمٍ، بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ " وهذا يعني أن اللوم على أكثر من واحدة خاص بالأسقف فلا يشمل كل الرعية والناس .
وكذلك ما جاء في نفس الرسالة 12:3" لِيَكُنِ الشَّمَامِسَةُ كُلٌ بَعْلَ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ، مُدَبِّرِينَ أَوْلاَدَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ حَسَنًا " وفي ترجمة كتاب الحياة : كما يجب أن يكون كل مدبر زوجا لمرة واحدة " ، وبهذا نستشف أن التعدد غير مباح للشماس أو المدبر في الكنيسة فلا يشمل بقية الناس والرعية.
والمسيح نفسه ضرب مثلاً في متى 1:25-11 بعشرة من العذارى كن في انتظار العريس لهن وأنهن لجهالة بعضهن لم يستطعن الدخول معه فأغلق الباب دون البعض لأنهن قد أعددن ما يلزم – فلو أن التعدد كان غير جائز عنده ما ضرب المثل بالعذارى العشر اللائي ينتظرن عريساً واحداً .
وكم طالبنا النصارى أن يأتوا بدليل واحد على لسان المسيح يمنع فيه التعدد فعجزوا ، وكل ما يستدلوا به إنما هو تمويه وليس فيه ما صلح للاحتجاج فنراهم يستدلون بما جاء في متى 3:19 ، 5،4 : " وَجَاءَ إِلَيْهِ الْفَرِّيسِيُّونَ لِيُجَرِّبُوهُ قَائِلِينَ لَهُ: هَلْ يَحِلُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يُطَلِّقَ امْرَأَتَهُ لِكُلِّ سَبَبٍ؟ ، فَأَجَابَ وَقَالَ لَهُمْ: أَمَا قَرَأْتُمْ أَنَّ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْبَدْءِ خَلَقَهُمَا ذَكَرًا وَأُنْثَى؟ ، وَقَالَ: مِنْ أَجْلِ هذَا يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَلْتَصِقُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَكُونُ الاثْنَانِ جَسَدًا وَاحِدًا ".
في الحقيقة هذه العبارات ليس فيها ما يمنع التعدد ، ولا نجد جملة واحدة تقول ممنوع التعدد أو لا يجوز الزواج بأكثر من واحدة ، وغاية الكلام هنا هو منع الطلاق وليس غير ، وهذه ما سأله الفريسيون من البداية وهذا ما عناه المسيح عليه السلام .
وقولهم أن عبارة " ويكون الاثنان جسداً واحداً " تعني عدم السماح بالتعدد خطأ وهذا تحميل للمعنى فوق ما يحتمل ، والرد عليه في غاية السهولة فنقول : إذا كان الرجل مع امرأة ما جسداً واحداً ، لا يمنع أن يكون مع امرأة أخرى جسداً واحداً أيضاً ، وأضرب مثالاً آخر لتبسيط الفكرة :
إذا كان يشكل زيد مع عمر يداً واحدة للرد على شبهات النصارى في هذا الموقع فهذا لا يمنع أن يشكل زيد مع شخص آخر يداً واحدة للرد على شبه النصارى في موقع آخر وفي نفس الوقت .
أرجو أن تدقق في هذا المثال عزيزي القارئ بعين حيادية وباحثة عن الحقيقة
6) قال المدلس : " بعد ظلم النبي محمد لنسائه استنزل لنسائه نص – الآية 52- يسترضيهن ، وهو عدم الزواج بالمزيد على تسعة نساء اللاتي كن في حوزته " ، ونقول :
أ – المطلع على ما ذكر في ردنا يكتشف ببداهة عدم ظلم النبي محمد لنسائه كما يحاول أن يدعي المدلس كما أن النبي محمداً لا يستنزل نصوصاً من السماء وإلا فلماذا لا ينزل المدلس أو غيره هذه النصوص ويطلعنا عليها .
ب- لعدم التكرار يرجى الإطلاع على ما ورد بعالية .
7) قال المدلس : " علم النبي محمد بنفسه أنه لا يقدر أن يحرم زواج النساء وهو الذي يقتن ويعجب بحسنهن باعترافه بنفسه – ولو أعجبك حسنهن – ولكن أبقى الباب مفتوحاً لكي ينكح ما شاء له من ملكات اليمين " إلا ملكت يمينك " مع الاستشهاد بتفسير زاد المسير بثلاثة أقوال وهل هذا كتاب سماوي يقول رب لنبيه " وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ ، ونقول :
أ – إن الذي حرم على النبي محمد الزواج هو الله في قرآنه المنزل على النبي محمد مشتملاً على أمر الله بذلك ، والمدقق في الآية فإنه يجد " لا يحل لك – أمر الله لمحمد- النساء من بعد ولا أن تبدل بهن " ، ولقد ضيق الله على نبيه في هذه الآية ما وسعه على غيره من سائر المسلمين من إمكانية الزواج من أخريات أو استبدالهن أيضاً .
ب- ولتعميق هذا التضيق أكد الله ذلك بكلمات " وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ " فحسن المرأة من أول السمات التي يسعى إليها الرجال كبشر للزواج ، ومع ذلك منعناك يا محمد من أي زواج آخر مهما كانت دوافعه ، إنما هو محلل لمن سواك .
جـ- ولتأكيد ما ذكرناه أن حسن المرأة من أوائل السمات التي يسعى إليها الرجال ما ورد في سفر صموئيل الثاني 11/2 عما نسب إلى نبي الله داود – حاشاه- انه " وَكَانَ فِي وَقْتِ الْمَسَاءِ أَنَّ دَاوُدَ قَامَ عَنْ سَرِيرِهِ وَتَمَشَّى عَلَى سَطْحِ بَيْتِ الْمَلِكِ، فَرَأَى مِنْ عَلَى السَّطْحِ امْرَأَةً تَسْتَحِمُّ. وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ جَمِيلَةَ الْمَنْظَرِ جِدًّا.... فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ، فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا ..." ، انظر وكانت المرأة جميلة ...
د - ولم يكتفي داود بعد واقعة التلصص على زوجة جاره والزنا معها فلما " و حبلت المرأة فأرسلت و أخبرت داود و قالت إني حبلى " (صموئيل الثاني 11/5) ... ولكي يخرج داود من هذه الورطة ولتغطية زناه طلب من زوج جارته أن يذهب إلى بيته ليضطجع مع زوجته ولكنه لم يفعل ، ولذلك دبر داود مؤامرة لهذا الزوج المسكين – جاره المتعدى على شرفه – فقتل هذا الزوج وغطى داود خطيئة الزنا بخطيئة السكر والقتل .... ، أيليق يا ساده أن يختار الله من البشر من يبلغ رسالة السماء للأرض من هذه النوعيات والأخلاق ، ولا أدري ماذا سيكون رد المدلس على ذلك ؟ ... ولا حول ولا قوة إلا بالله . هـ- نعم لقد ضيقنا عليك يا محمد ما وسعنا على غيرك " وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ " حتى بالزواج الشرعي المحلل .
و- أما فتح باب نكاح ملك اليمين – كما قال المدلس – فأنه :
• لقد سد الإسلام كل منابع ملك اليمين فلم يبق منه إلا من يأسر في حرب مشروعة و لا يكون فيها مبدأ تبادل الأسرى مع المعسكر الآخر ، حينئذ تطبق قاعدة المعاملة بالمثل لردع المتعدي .
• إن مبدأ معاملة الإسلام للأسرى هو " فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء " ( محمد 4) أي فإما أن تمنوا على أعدائكم بعد انتهاء المعركة بإطلاق سراحهم دون عوض ، وإما أن تقبلوا أن يفتدوا بالمال أو بالأسرى من المسلمين .
• هذا وأباح الله الأسر في الحرب لحقن دم الأسير بدلاً من قتله – إلا في حالة الاضطرار- ، ولذلك فالمقارنة لا تكون بين أسر وحرية ولكن المقارنة تكون بين أسر وقتل .
ز- ويكمن للمدلس الإطلاع على ما ورد في الكتاب المقدس بشأن جواري الأنبياء على النحو الآتي على سبيل المثال لا الحصر :
• سفر التكوين 16/2-4 :عندما طلبت سارة زوجة إبراهيم منه بالدخول على جاريتها هاجر حتى يرزقه الله الولد " فَقَالَتْ سَارَايُ لابْرَامَ: «هُو َذَا الرَّبُّ قَدْ امْسَكَنِي عَنِ الْوِلادَةِ. ادْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي لَعَلِّي ارْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ». فَسَمِعَ ابْرَامُ لِقَوْلِ سَارَايَ ... فَدَخَلَ عَلَى هَاجَرَ فَحَبِلَتْ. "سفر التكوين 30/4-5 : عندما وجدت راحيل زوجة يعقوب أنها لم تلد ليعقوب طلبت منه الدخول بجاريتها لترزقه الولد " فَاعْطَتْهُ بَلْهَةَ جَارِيَتَهَا زَوْجَةً فَدَخَلَ عَلَيْهَا يَعْقُوبُ فَحَبِلَتْ بَلْهَةُ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنا " .
فيا أيها الرجل المعلم غيره هل لنفسك كان ذا التعليم
8) قال المدلس : " " أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ " ( النساء 54) كان ذلك لأن اليهود انتقدوا محمد لكثرة نكاحه وافتنانه بالنساء – يا ناس يا شر كفاية قر – " ، ونقول :
أ – على فرض أن اليهود انتقدوا ذلك فنحن لا نعتد بما يقولونه كما لا نعتد بما قالوه أيضاً على مريم واتهامهم لها بالزنا ، ولا نعتد أيضاً بما قالوه على السيد المسيح بأنه يجدف - أي بالكفر و التطاول على الله – حاشاه – أنه عبد الله ورسوله .
ب- أما موضوع " الشر والقر " على كثرة النساء فهذا أمر يمكن أن يطلع عليه المدلس على ما ورد في كتابه المقدس من أعداد وسرارى الأنبياء فمثلا ً :
• نبي الله سليمان له 1000 امرأة وكانت له سبع مائة من النساء السيدات وثلاث مائة من السرارى " (سفر الملوك الأول 11/3).
• نبي الله داود كان له 9 زوجات – ذكرنهم بالتفصيل في الفقرة 5 - جـ السابقة - ، هذا بالإضافة إلى عشرات السرارى " و اخذ داود أيضا سراري و نساء من أورشليم بعد مجيئه من حبرون فولد أيضا لداود بنون و بنات " ( سفر صموئيل الثاني 5/13) .
• النبي رحبعام له 78 امرأة كما ورد في سفر الأيام الثاني 11/21 " وَأَحَبَّ رَحُبْعَامُ مَعْكَةَ بِنْتَ أَبْشَالُومَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ نِسَائِهِ وَسَرَارِيهِ، لأَنَّهُ اتَّخَذَ ثَمَانِيَ عَشَرَةَ امْرَأَةً وَسِتِّينَ سُرِّيَّةً، وَوَلَدَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ ابْنًا وَسِتِّينَ ابْنَةً " .
وما شاء الله ولا قوة إلا بالله
جـ- وحتى نفهم المقصود بهذا الحسد علينا أن نقرأ الآية كلها لآخرها دون بتر
" أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا " .
أي كيف يستكثر هؤلاء على الناس – أي العرب- على ما آثرهم الله من فضله ببعث النبي منهم فوفقهم للأيمان به والتصديق برسالته وإتباعه وتمكينهم في الأرض ، ويتمنون زوال هذا الفضل عنهم مع أننا أعطينا ذرية إبراهيم عليه السلام من قبل الكتاب المنزل والنبوة والملك العظيم – نعم هكذا الآية ببساطة .
9) تهكم المدلس على محمد بأنه يحب النساء والعطور بدليل قوله : " حبب إلي من الدنيا ثلاث النساء والعطور "، ونقول :
أ – " حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعل قرة عيني في الصلاة " حديث النسائي 3949 ، نعم للمرأة بصفة عامة في الإسلام وعند الرسول مكانة عالية لأنه :
• هو الذي قال للرجال من أمته " استوصوا بالنساء خيراً " صحيح مسلم 1468 .
• وعندما جاءه من يقول أنه يصلي الليل أبداً وآخر أنه يصوم الدهر ولا يفطر وثالث يقول أنه يعتزل النساء فلا يتزوج أبداً فقال عليه الصلاة والسلام : أما والله وأني لأخشاكم لله واتقاكم له لكني و أصوم وأفطر أصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني " البخاري 5063.
• فضلاً عن أن المرأة هي الأم والأخت والابنة فهي أيضاً الزوجة الحلال ولا عيب في ذلك بالطبع ، فهذه هي النظرة السليمة و الأسلوب الشرعي لأي بشر – الذي محمدا واحداً منهم - ، وذلك لتناسل ذرية آدم وتعمير الكون فلا عجب من حب النساء على هذا النحو الطاهر .
• ولكن لا يجب أن يكون حب النساء هو كما ذكر في الكتاب المقدس عن الأنبياء – حاشاهم – من زنا محارم كما نسب للوط عليه السلام مع ابنتيه بعد أن سكر في ليلة حمراء كما ورد في سفر التكوين 19/30-37 او كالزنا مع حليلة الجار ثم تدبير مكيدة له ثم قتله لإخفاء ثمرة هذا الزنا كما نسب إلى داود – حاشاه- في صموئيل الثاني 11/2 .
• ونساء الرسول صلى الله عليه وسلم واللائي أحبهن الرسول كان لهن الفضل في نشر رسالته وتعليم الشريعة لأخواتهن ولمحارمهن من الرجال خاصة وللمؤمنين عامة لأنهم أمهاتهم فلا حرج عليهن بعكس ما ذكر الكتاب المقدس عن نساء سليمان – الألف – اللاتي ... " وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ.. وَعَمِلَ سُلَيْمَانُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلَمْ يَتْبَعِ الرَّبَّ تَمَامًا كقلب دَاوُدَ أَبِيهِ " ( سفر الملوك الأول11 /4-6) ، ونسأل هل اتبع داود الرب عندما زنا مع حليلة جاره ثم قتل زوجها ؟!! .
• ولكن قد يكون من اللازم في شريعة المدلس عدم حب النساء لأنه طبقاً لما ورد في [COLOR="DarkRed"]رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 2/14 [/COLOR]" وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ- أي حواء - أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي " فحواء هي رأس الخطيئة في عقيدته وهي التي أغوت آدم فعصى ربه ، ومن هنا جاءت الخطيئة الأصلية التي ورثت – دون منطق – لأبناء آدم حتى اضطر الله – حاشاه – إلى أن يتجسد بنفسه في جسد المسيح ليصلب ليغفر بدمه هذه الخطيئة المورثة غير المنطقية .
• الإسلام لا يعترف بما ورد في الفقرة السابقة فالشيطان هو من وسوس لكلاً من آدم وحواء على المعصية " فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ " ( الأعراف 20) ، والخطيئة في الإسلام لا تورث " وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى " ( الأنعام 164) ، " كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ " ( المدثر 38) ، ولا حاجة أيضاً لتجسيد الله ليغفر خطيئة آدم المورثة لأن آدم استغفر وتاب إلى الله وقبل الله توبته "فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ " ( البقرة 37 ) ... هكذا ببساطة.
ب- أما بخصوص الكولونيا فلا أدري لماذا ينزعج المدلس من حب محمد لأن تكون رائحة الإنسان عطرة وحسنة ليسعد نفسه و من حوله ، وقد أكد صلى الله عليه وسلم على ضرورة المحافظة على طيب الرائحة وقال : من أكل ثوماً أو بصلاً ليعتزلنا أو فليعتزل مسجدنا " صحيح البخاري 5452.
جـ- أنه من الملاحظ أن المدلس لم يكمل باقي الحديث بان " وجعلت قرة عيني في الصلاة " سامحة الله .
10) قال المدلس : " القرآن به مغامرات محمد وأحواله الشخصية وما الفائدة من ذكر مثل هذه الحوادث في كتاب يزعمون بأنه سماوي " ، ونقول :
أ – لما كان الإسلام هو الرسالة الأخيرة للسماء ومنهجه هو الباقي للبشرية إلى آخر الدهر ، ولذلك فإن الأمر يقتضي أن يقوم هذا المنهج في صورة متكاملة شاملة باختيار رسول بشر مثلنا يتمثل فيه المنهج بكل جوانبه ، ويكون هو بذاته وبحياته الترجمة الصحيحة الكاملة للطبيعة البشرية .
ب- ولذلك جعل الله حياة محمد الخاصة كتاباً مفتوحاً لأمته وللبشرية كلها تقرأ فيه صور هذا المنهج وترى فيه تطبيقاتها الفعلية ، وهذا ما عرضه القرآن الذي لا ينزله محمد ولكنه " تنزيل رب العالمين " ( الواقعة 80) ، وتعهد الله بحفظه حتى قيام الساعة " إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ " ( الحجر 9) وهو ما نلمسه حالياً من قرآن واحد محفوظ يتحدى معارضيه في الكون كله .
جـ- لقد عرض القرآن وكشف ما يطوي عادة من الناس في حياة الإنسان العادي حتى مواضع الضعف البشري والذي لا حيلة فيه للبشر والذي عرضها الرسول للناس في شخصه وفي حياته البيتية ثم تأتي بعد التوجيهات العامة للأمة على ضوء ما وقع في بيوت رسول الله وبين أزواجه .
د- لكنها خطة المدلس حتى يصرف نظر الغير للبحث في كتابه المقدس ويلهي أتباعه في عدم التدقيق في حبال الوهم الذي يتعلقون به فراح يثير شبهات على مسائل جانبية ، ولكنه لم يتطرق إلى صلب العقيدة الإسلامية نفسها .
هـ- ولن نعامله بالمثل في التحدث في مسائل عقيدته الجانبية ولكن سنتطرق إلى مخاطبته في صلب عقيدته .
و- فمثلاً العقيدة المسيحية ترتكز دعائمها على إغواء حواء لأبينا آدم فأكل من شجرة – معرفة الخير والشر- في الجنة ومن هنا نشأت الخطيئة الأصلية التي ورثها آدم لذريته – دون ذنب لهم أو منطق أو عدل – وهو ما يتعارض مع ما ورد في العهد القديم سفر حزقيال 18 /20 " اَلابْنُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الأَبِ، وَالأَبُ لاَ يَحْمِلُ مِنْ إِثْمِ الابْنِ " .
ز- وترى المسيحية أن كل رضيع يولد مدنس بالخطيئة المورثة منذ ولادته – بالرغم من عدم تميزه للخير من الشر – بما فيهم بالطبع كافة الأنبياء الذين جاءوا قبل المسيح الذي يعتقد النصارى أن الله قد تجسد فيه حتى يضرب ويصلب ويموت الله - حاشاه – كفارة وقربان يقدم لله – نفسه – حتى يغفر الله – نفسه – خطيئة آدم لأن الله – نفسه – يحب البشرية ... فهل صلب زيد يمحو ذنب عمر ؟! ... وهل هذا عدل ؟! ... ولا حول ولا قوة إلا بالله .
ح- لقد أهلك الله بطوفان نوح جميع البشر باستثناء نوح البار " لأَنِّي إِيَّاكَ رَأَيْتُ بَارًّا " ( التكوين 7/1) ، أيضاً المؤمنين والصالحين في زمانه أي أن نسل آدم هلك بالطوفان باستثناء نوح ومن آمن ، وبهذا فإن الله طهر بالطوفان الأرض ومن عليها من الفساد والمفسدين فلا مجال للحديث عن الخطيئة المورثة لأن الطوفان أصبح نقطة فصل بين عهدين أو جيلين " فَقَالَ اللهُ لِنُوحٍ: «نِهَايَةُ كُلِّ بَشَرٍ قَدْ أَتَتْ أَمَامِي، لأَنَّ الأَرْضَ امْتَلأَتْ ظُلْمًا مِنْهُمْ. فَهَا أَنَا مُهْلِكُهُمْ مَعَ الأَرْضِ " ( التكوين 6/13). ط- إنه من العجيب أنه لم يأتي على لسان المسيح نفسه في الأربعة أناجيل كلمة آدم إلا مرة واحدة في إنجيل لوقا 3/38 في نسب المسيح لآدم " بْنِ أَنُوشَ، بْنِ شِيتِ، بْنِ آدَمَ، ابْنِ اللهِ " فهل يعقل أن يغفل المسيح عن ذلك ويترك صلب عقيدته لاجتهادات آخري .
ي- إن مبدأ الخطيئة المورثة استحدثتها الكنيسة لاستكمال قصة ... حيث اعتقدوا أن المسيح صلب " وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ " ( النساء 157) ، وكان لابد من البحث عن سبب يبرر الصلب فاستحدثوا الخلاص بالصلب أو الصلب للفداء ... وحينئذ ظهرت لهم مشكلة الخلاص من ماذا ؟... فاستحدثوا نظرية الخطيئة المورثة لتبرير صلب المسيح ، وفي الواقع لا توجد خطيئة مورثة ولم يحدث صلب للمسيح ولا خلاص ... لقد بدءوا القصة من آخرها وليس من أولها .
ك- إن الذي يخلص الإنسان هو إيمانه بالله وأفعاله ، ولا يقبل أن يكون الخلاص عن طريق شنق أو صلب شخص آخر .
ل – قال المسيح في إنجيل متى 26/24 " وَيْلٌ لِذلِكَ الرَّجُلِ الَّذِي بِهِ يُسَلَّمُ ابْنُ الإِنْسَانِ " قال ذلك وهو يحذر أحد حواريه الذي سيخونه ويشي به إلى السلطة ... فإذا كان الصلب للخلاص ، وإذا كان الصلب بإرادة المسيح ورغبته منه فلماذا الويل إذن لمن سيسهل الصلب ... من المفروض أن يشكر المسيح ذلك الرجل الذي بسببه تم الوصول إلي الصليب ليتم الخلاص المنشود ... إن تحذير المسيح يدل على أن الصلب كان مؤامرة ضده وليس هدفاً منشوداً يسعى إليه لتحقيق هذا الخلاص المزعوم . م- قضى المسيح جزءاً كبيراً من الليل وهو يصلي طالباً من الله إنقاذه من طالبي صلبه ( متى 26/36) وكان يدعو الله طالبا ً " إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ " ( متى 26/39) وكان حزيناً جداً تلك الليلة ( متى 26/38 ) لو كان الصلب هدفاً منشوداً لدى المسيح فلما دعا الله طالباً النجاة ، ولما صلى لله راجياً إنقاذه ، ولما حزن واكتأب ... كل هذا يدل على أن الصلب لم يكن هدفاً يسعى إليه .
ن- ما ذنب عيسى ليصلب ، أن الله قادر على إنقاذ الناس والمغفرة لهم دون إلحاق الظلم بالمسيح لأنه أكبر من أي حاكم في الأرض يصدر بسلطته المحدودة عفواً عاماً يشمل كل من ارتكب خطأ مثلاً ... دون الحاجة لمثل هذه السيناريوهات .
س- تقول الكنيسة إن صلب المسيح هو كفارة من خطيئة آدم لمن آمن فقط بصلبه ... إذن كيف سينال الذين عاشوا وماتوا قبل المسيح هذه الكفارة ؟ ... وإذا كان سيغفر لهم بأسلوب أو بآخر فلماذا لا يطبق هذا الأسلوب أيضاً على من جاء بعد المسيح دون الحاجة إلى إرسال الله – نفسه– ليصلب ليغفر الله – نفسه - .... ولماذا يطالب الله الذين عاشوا بعد المسيح الإيمان بالصلب ولا يطالب الذين قبله بذلك .
خلاصة ما تقدم للتدليس رقم (12) بما يتعلق بسورة الأحزاب 1) لقد كان تعدد الزوجات موجوداً قبل الإسلام وعند الأنبياء السابقين – كما ورد في الكتاب المقدس – دون حد أقصى فجاء الإسلام وشرع الحد الأقصى لذلك شريط تحقيق العدل وإلا فواحدة ، والتعدد هو أمر اختيارياً وليس إجبارياً. 2) استثنى الله الرسول من قيد التعدد حينئذ لأنه لو كان قد سرح أحد من نسائه آنذاك فلن تتزوج من آخر لأنها أماً للمؤمنين ، وفي المقابل ضيق عليه بما وسعه على غيره بقيد المعدود أي بالاحتفاظ بهؤلاء اللاتي كن في حوزته فقط دون زيادة أو استبدال في حالة الوفاة أو الطلاق . 3) يخفف الله ويوسع – يسارع في هوى – لأي بشر يتقيه . 4) شريعة محمد هي العدل كله الذي طبقه محمد في بيته الذي اختار فيه عيشة الكفاف دون عجز منه عن حياة المتاع ، ونسائه بشر لهن مشاعرهن ورغباتهن الإنسانية وليس الملائكية . 5) يرتضي ويسعد المؤمن دائماً بحكم الله وأمره ، ويطمئن قلبه وتقر عينه ، وهي نعمة لا يعرفها غير المؤمن . 6) سد الإسلام كل منابع ملك اليمين فلم يبق منها إلا من أسر في حرب مشروعة لا يكون فيها مبدأ تبادل الأسرى مع المعسكر الآخر لتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل لردع المعتدي . 7) أباح الله الأسر في الحرب المشروعة لحقن دم الأسرى بدلاً من قتله – إلا في حالة الاضطرار فقط - ، ولذلك المقارنة لا تكون بين أسر وحرية بل تكون بين أسر وقتل . 8) المسلمون لا يعتدون بما يقوله اليهود على محمد أو شريعته ، ولا يعتدون أيضاً بما قالوه على مريم واتهامها بالزنا – حاشاها- وأتهامهم السيد المسيح عليه السلام – بالتجديف – أي بالكفر . 9) الإسلام رسالة السماء الأخيرة ومنهجه الباقي ، ولذلك كان لابد أن تكون حياة رسوله كتاباً مفتوحاً للبشرية تقرأ فيه صورة هذا المنهج وترى فيها تطبيقاتها الفعلية . 10) لقد تضمن كلام المدلس عبارات الهمز واللمز على قشور الإسلام وليس صلبه ، وتم الرد عليها وإفحامه بالدليل والبرهان ولكننا طرحنا عليه أموراً في صلب وركائز عقيدته التي لا يمكن الإيمان بها إلا في حالة واحدة فقط هي إلغاء عقولنا أولاً . |
||
إرسال تعليق
Click to see the code!
To insert emoticon you must added at least one space before the code.