0

يتحدث المستشرق جرسان دتاسي
قائلاً " أن محمداً ولد في حضن الوثنية ، ولكنه منذ نعومة أظفاره أظهر بعبقرية فذة ، انزعاجاً عظيماً من الرذيلة وحباً حاداً للفضيلة ، وإخلاصاً ونية حسنة غير عاديين إلى درجة أن أطلق عليه مواطنوه في ذلك العهد اسم الأمين"[1]



[1] جرسان دتاسي : نقلا عن كتاب (هذا هو الإسلام) ، ص 87.
من كتاب: محمد شريف الشيباني: الرسول في الدراسات الاستشراقية المنصفة

إرسال تعليق

 
Top