Halloween party ideas 2015

في كل يوم يظهر اكتشاف علمي يناقض نظرية التطور بشكل صارخ.. ومن هذه الاكتشافات ما وجده العلماء حول حشرة اليعسوب.. دعونا نتأمل ونشكر الله تعالى على نعمة القرآن والإيمان....

حسب نظرية التطور فإن تصميم العين تطور من مخلوقات بدائية لا ترى إلى مخلوقات لها أعين مركبة مثل الحشرات ومن ثم إلى العين البشرية الأكثر تطوراً.. وتدعي نظرية التطور أن تصميم العين البشرية فيه عيوب ناتجة عن التطور، عيوب تطورية.. وأجزاء زائدة لا لزوم لها، هذه الأجزاء الزائدة هي نتاج التطور... ولكن هل هذا الكلام صحيح؟ دعونا نتأمل..

في دراسة يابانية جديدة (1) لمعهد National Institute of Advanced Industrial Science and Technology يؤكد الباحثون أن اليعسوب يتفوق على معظم الحشرات في الرؤيا! فلديه قدرة على التمييز بين 30 لوناً مختلفاً والمزج بينها.. بينما الإنسان يميز ثلاثة ألوان فقط هي الأحمر والأزرق والأخضر وما ينتج عنها من مزيج ألوان مختلف، فالإنسان ثلاثي الرؤية tri-chromatic vision.. فعين الإنسان فيها بروتينات حساسة تلتقط الألوان الثلاثة وتحللها تدعى opsins أي الإنسان لديه 3 أنواع من هذه الأوبسينات.

بينما اليعسوب لديه رؤية ثلاثينية، أي عشرة أضعاف الإنسان، فهو يملك 30 نوعاً من البروتينات الحساسة أو الأوبسينات بشكل يتفوق على بقية الكائنات المعروفة من حشرات أو حيوانات.. ولكن الغريب أن ظهور هذه الآلية المعقدة للرؤيا بشكل مفاجئ يربك علماء التطور، فهو يخالف كل ما يقوله التطوريون ولا يجدون له أي تفسير علمي!!

بل إن عين اليعسوب ترى الأشعة فوق البنفسجية التي لا يراها الإنسان، فهو يملك مجال رؤيا أكبر من الإنسان، بل إن اليعسوب لديه قدرة على تمييز الألوان بشكل أفضل من البشر (6)!!

إن عين اليعسوب تتحدى بل تدمر نظرية التطور.. فكيف يمكن لمخلوق نشأ قبل أكثر من 150 مليون سنة أن يتفوق على مخلوقات نشأت بعد اليعسوب بعشرات الملايين من السنين.. فالتطور لا يقبل مثل هذا الكائن! لأن نظرية التطور تقول بأن هناك عمليات تطور مستمرة نحو الأفضل والأكثر كفاءة والأكثر فاعلية... والواقع يؤكد أن هناك مخلوقات فعالة جداً مثل اليعسوب عاش قبل 150 مليون سنة وربما أكثر ولا زال يعيش ويتكاثر ويعمل بنفس الكفاءة.. فأين التطور وأين الاصطفاء الطبيعي وأن الطفرات العشوائية التي يتحدثون عنها؟

بل أين المخلوقات المتوسطة بين اليعسوب ومن سبقه أو من يليه من الحشرات... لا يوجد أي مخلوق متوسط، وكلما قدم العلم دليلاً جديداً للتطوريين على خطأ منهجم.. لجأوا لأسطوانة "السلف المشترك" حتى أصبح لدنيا أسلاف مشتركة أكثر من عدد المخلوقات ذاتها... فهذه السلسلة من الأسلاف المشتركة التي يهربون إليها.. أليس لها نهاية أو دليل من المتحجرات؟

هل تتصورون معي أن العلماء تمكنوا من رؤية مجرة تبعد عنا 13 ألف مليون سنة ضوئية، لنتأمل ....

إنها المجرة الأكثر بعداً عنا حتى الآن... تم اكتشافها وكانت مجرة رائعة بالفعل، فهي تسبح في ظلام دامس وتبعد عنا أكثر من 13 مليار سنة ضوئية، ولكننا نرى شكل هذه المجرة كما كانت قبل 13 مليار عام، وذلك بسبب الطريقة التي يتوسع بها الكون.

يقول العلماء إن هذه المجرة تكونت بعد نشوء الكون بحدود 700 مليون سنة فقط، ولذلك فإننا نرى المجرة عندما كان عمرها 700 مليون عام، ولا نعرف مصيرها اليوم فلا نعلم موقعها الحقيقي ولا يمكن ذلك للبشر.

يعتقد العلماء أنهم سيكتشفون المزيد من المجرات البعيدة في الأعوام القادمة، فالكون أكبر بكثير مما توقعه العلماء. هذه المجرة تهرب وتبتعد عنا بسبب توسع الكون. ويؤكد العلماء في بحثهم أنه في كل عام يولد 330 نجماً جديداً وينضم لهذه المجرة!


المذهل أن القرآن الكريم أخبرنا منذ القرن السابع الميلادي عن الحقائق الواردة في البحث ... فعند اطلاعي على هذا البحث وجدت العلماء يتحدثون عن المسافات الكبيرة في الكون ويعتقدون أنهم سيكتشفون المزيد من المجرات... فالكون أكبر مما نتصور..

الله تعالى يقول: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) [غافر: 57]. وقال أيضاً: (وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) [النحل: 8]. فخلق النجوم مستمر وفي كل يوم نكتشف المزيد من مخلوقات الله تعالى..

تحدثت المقالة عن عدم معرفتنا بالمكان الحقيقي لهذه المجرة، فقط نعرف مكانها قبل 13 مليار عام تقريباً أما اليوم فلا نعلم موقعها الحقيقي، ولذلك فعندما أقسم الله أن القرآن حق ماذا قال؟ قال تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآَنٌ كَرِيمٌ) [الواقعة: 75-77]. فقد أقسم الله بالمواقع وليس بالنجوم ليدلنا على أهمية مواقع النجوم التي لا يمكن لأحد أن يعلمها إلا الله تعالى، ولذلك قال (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ) للدلالة على أهمية وعظم هذه المواقع.. سبحان الله.

وأخيراً لا يكاد يخلو بحث كوني اليوم من الإشارة لتوسع الكون لأن توسع السماء أصبح حقيقة يقينية، وهو ما أشار إليه القرآن قبل ذلك بزمن طويل، يقول تعالى: (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) [الذاريات: 47]... والآن: أليس القرآن كتاب علم بكل ما للكلمة من معنى؟؟

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

المراجع

 http://phys.org/news/2015-05-astronomers-unveil-farthest-galaxy.html

آلاف الحقائق العلية التي تؤكد أن نظرية التطور خاطئة تماماً.. ومن هذه الحقائق ما يؤكده العلماء حول الذكاء عند الكائنات الحية، فذكاء المخلوقات يتناقض مع فكرة التطور....

نحن نعلم أن الأسماك عاشت على الأرض قبل 500 مليون عام وهي من أوائل المخلوقات المعقدة ظهوراً.. أما القرود فلم تظهر إلا خلال عدة ملايين مضت من السنين.. وعلى أساس نظرية التطور يجب أن تكون القرود أذكى بكثير من الأسماك للأسباب التالية:

- دماغ القرد أكبر بكثير من دماغ السمكة..

- القرد مرّ بمراحل كثيرة من التطور، حيث إنه في الأصل كان سمكة ثم تطور عبر مئات الملايين من السنين حتى أصبح قرداً.. فاكتسب ذكاء كل المخلوقات التي سبقته.

- حسب الاصطفاء الطبيعي يجب أن يتمتع القرد بذكاء أعلى من السمكة في كل شيء!

ولكن هل هذا هو الواقع؟

لقد قام العلماء بتجربة على القرود بمختلف أنواعها مثل القرد العادي والشمبانزي وإنسان الغاب.. مقارنة مع الأسماك لاختبار الذكاء لديهم.. واستخدموا أبسط اختبار ممكن وهو الطعام.. فغريزة الجوع موجودة لدى كل الكائنات الحية.

قدموا نوعين من الطعام: طعاماً ملوناً ولكنه مؤقت أي مرة واحدة..  وطعاماً غير ملون دائماً أي كل يوم. وتبين للباحثين أن الأسماك تعرفت على الطعام الدائم بسرعة كبيرة ومنذ المرة الأولى.. على عكس القرود التي لم تميز بين الطعام الدائم أو المؤقت.

إذاً الأسماك تفوقت على القرود مع أن دماغها أصغر بكثير، بل تفوقت على الأطفال الصغار أيضاً من البشر في مثل هذه الاختبارات!

 

 

أسماك من نوع Clownfish لها لغة خاصة بها تستخدمها مع بقية المجموعة للدفاع عن نفسها وكسب رزقها.. بل والتعاون مع كائنات بحرية أخرى على الاصطياد.. وهذا الأسلوب غير متوافر في عالم القرود.. وبالتالي فإن الأسماك تتمتع بامتلاك تقنيات صيد وتعاون مع أجناس أخرى ربما تتفوق على القرد بكثير؟

إن هذه الظاهرة – ظاهرة الذكاء عند الكائنات الحية – تناقض بشدة نظرية التطور.. فكل كائن حي له ذكاؤه المستقل والمناسب لحياته ومعيشته وبيئته.. وبالتالي يمكن أن نؤكد بأنه لا يوجد كائن أذكى من كائن آخر.. لأن ذكاء كل كائن جاء مناسباً له...

 

فالنملة هي مخلوق نشأ قبل الإنسان بملايين السنين، ولكن النملة لا تقل ذكاء عن الإنسان.. فالنمل مهندس بارع، ولديه أساليب في البناء والتواصل وتنظيم المرور يتفوق فيها على البشر... النمل لديه أسلوب متطور في التواصل وفنون في القتال والاستعباد والتربية ولديه عاطفة... فهو مخلوق متكامل وليس مجرد حلقة في سلسلة التطور كما يعتقد البعض..

 

إن تصميم القرد مناسب جداً لحياته ومعيشته وظروفه وبيئته.. ولا يمكن لأحد أن يدعي أن تصميم القرد أفضل من تصميم السمكة.. بل كل مخلوق منهما تم تصميمه بشكل إبداعي مستقل.. والتشابه بين هذه الكائنات من حيث التركيب الخلوي والوظيفي.. إنما يدل على أن الخالق واحد سبحانه وتعالى، وليس بالضرورة أن أحدهما تطور من الآخر!!

وهكذا نستطيع أن نستنتج أن الذي خلق السمكة هو الذي خلق القرد.. وهو الذي وضع لكل منهما نسبة ذكاء مناسبة له.. ولذلك قال تعالى: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَ بَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ) [السجدة: 7].. فهذه الآية تؤكد أنه لا يوجد مخلوق متطور ومخلوق أقل تطوراً.. بل كل مخلوق أتقنه الله تعالى وأعطاه الخلق المناسب له: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [النمل: 88]...

فالله تعالى يقول: (أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ).. وداروين يقول: لا يوجد إتقان في كل شيء.. فمن نصدق؟!

والخلاصة: لا يوجد مخلوق أحسن من مخلوق من حيث التصميم أو الإبداع أو الذكاء، بل كل شيء صنعه الله تعالى هو متقن ويتمتع بكفاءة عالية وذكاء مناسب، ولا يمكن لأحد أن يأتي بتصميم أحسن مما هو موجود حالياً في المخلوقات.

فلو سألنا علماء التطور أنفسهم: هل يمكن أن يبدعوا لنا تصميماً لليعسوب مثلاً أفضل مما هو عليه، فالجواب بالطبع لا يمكن، وسوف يؤكدون أن كل شيء في هذه الحشرة جاء مناسباً لها، فتصميم الأجنحة وتصميم الأعين الذي يتفوق على البشر!! وكذلك تصميم الأرجل المناسب للتعلق والطيران وليس للمشي! وتصميم نظام التنفس والنظام العصبي... وتصميم الدماغ والقلب والبطن... كل شيء يعتبر إبداعياً ولا يوجد نقص أو خلل في هذا التصميم.. وبالتالي لا يمكن لهم أن يأتوا بتصميم أفضل.. بل إنهم يحاولون تقليد تصميم اليعسوب في اختراع طائرات متطورة... لأن اليعسوب لديه أسلوب فريد في الطيران يعجز أعظم مهندسي البشر عن تقليده!!

إن الله خلق كل كائن حي بشكل مستقل، وبتصميم مثالي، وهيّأ له البيئة المثالية قبل أن يخلقه، ولكن داروين يقول عكس هذا الكلام.. فهو يعتقد أن اليعسوب وجد بالمصادفة وتأقلم مع البيئة من حوله بالمصادفة.. وأجنحته تطورت بالمصادفة، ودماغه تطور بالمصادفة... وأسلوب الطيران المتطور لديه جاء بالمصادفة... فأي إنسان عاقل يمكن له أن يصدق كل هذه المصادفات العبثية؟؟

قال تعالى: (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَ لَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَ النُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [الرعد:]...

وإلى مقالة أخرى بإذن الله في هذه السلسة العلمية، والتي سنكتشف من خلالها أن نظرية التطور عبارة عن مجرد خدعة غبية من قبل ملحدين بهدف خدمة مشروع إلحادي لا أكثر ولا أقل.. وأؤكد أنه لو ظهرت أي نظرية تخدم الملحدين بشكل أفضل لرموا نظرية التطور في سلة المهملات.. ولكن حتى الآن لا تزال تخدمهم وتقدم لهم دليلاً على إلحادهم وإنكار خالق الكون سبحانه وتعالى.. والحمد لله رب العالمين..

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

 

المراجع

 

http://jonlieffmd.com/blog/remarkable-fish-intelligence

http://clownfish-breeding.com/

www.newscientist.com/article/dn27015-dragonfly-eyes-see-the-world-in-ultramulticolour.html#.VPOfzkIU1mD

إليكم أحبتي القراء هذا الجزء من الموسوعة العلمية لإعجاز القرآن الكريم.. ننصح بتحميله ونشره، وهو مناسب للقراءة من خلال أجهزة الجوال والآيباد......

وصلنا بفضل الله تعالى إلى الجزء الحادي والعشرين من سلسلة الإعجاز العلمي وهي ‏موسوعة مصورة مع التوثيق العلمي، ونأمل أن تمتد هذه السلسلة لأكثر من 100 ‏جزءاً... لتشمل كل ما تم اكتشافه من حقائق يقينية في مجال الإعجاز العلمي في ‏القرآن والسنة.‏

ونتناول في هذا الجزء بعض الحقائق الكونية في علم الفلك.. ‏

نسأل الله تعالى أن يتقبل هذا العمل.. كما نرجو المساهمة في نشر هذه الكتيبات ‏لأحبتكم في الله....‏

 

لتحميل هذا الكتيب على ملف بي دي إف حجمه 2.9 ميغا اضغط هنا

لا تنسونا من دعائكم.. ولا تنسوا نشر هذه الموسوعة لأحبتكم في الله...

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

  •  عنوان الكتاب: عام الوداع الأيام والساعات الأخيرة في حياة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم (ملون)
  •  المؤلف: محمد خير الطرشان
  •  حالة الفهرسة: غير مفهرس
  •  سنة النشر: 1430 - 2009
  •  عدد المجلدات: 1
  •  رقم الطبعة: 2
  •  عدد الصفحات: 149
  •  الحجم (بالميجا): 324
  •  تاريخ إضافته: 21 / 06 / 2016
  •  شوهد: 1203 مرة
  •  رابط التحميل من موقع Archive
  •  التحميل المباشر:
    تحميل
    تصفح

  •  عنوان الكتاب: أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة = 200 سؤال وجواب في العقيدة الإسلامية (ط. الأوقاف السعودية)
  •  المؤلف: حافظ بن أحمد الحكمي
  •  المحقق: حازم القاضي
  •  حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
  •  الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد - السعودية
  •  سنة النشر: 1420 - 2000
  •  عدد المجلدات: 1
  •  عدد الصفحات: 144
  •  الحجم (بالميجا): 3
  •  تاريخ إضافته: 21 / 06 / 2016
  •  شوهد: 961 مرة
  •  رابط التحميل من موقع Archive
  •  التحميل المباشر:
    تحميل
    تصفح
    (نسخة للشاملة)
    حمل الكتاب أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة = 200 سؤال وجواب في العقيدة الاسلامية حمل النسخة الخاصة بالهواتف الذكية تصفح الكتاب أونلاين

تدعمه Blogger.