Halloween party ideas 2015

أحاط الإسلام بضروب السعادة هدايةً وتعليمًا، فدل على ضربٍ منها دلالةً تقوم بها الحجة، وتقطع عن الناس عذر الجهل به، وله في هدايته درجات؛ فقد يرشد إلى الشيء دون أن يلهج به، أو يلحف في الترغيب فيه؛ حيث يكون سهل المأخذ على النفس، أو يكون في طبيعة البشر ما يسوق إليه، كإحسان الوالد لولده، والسعي في الأرض لابتغاء الرزق.

وقد يكون في الأمر ثقلٌ على النفس، وصرفٌ لها عن بعض شهواتها، فلا تكاد تقبل عليه إلا بعزمٍ صميم، ونظرٍ في العواقب بعيد؛ كإقامة الصلاة، والزكاة، والصيام والحج، والجهاد، وهذا ما يأمر به المرة بعد الأخرى، ويسلك في الدعوة إليه أساليب شتى، حتى يأخذ إليه النفوس على تفاوت هممها، واختلاف رغائبها.

  حقوق الإنسان في الإسلام. لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي

بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة والتسليم على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

إيمان الطرف الآخر بذاته :

 أيها الأخوة الكرام: كتمهيد لبعض الحقائق التي أود أن أعرضها بين أيديكم في هذا الدرس الطيب إن شاء الله أنه لو أدعى أحد أنه يستطيع أن يبني بناءً شامخاً من دون حديد من إسمنت غير مسلح، هذا الكلام يعد ثورة في عالم البناء، لأن ثمن الحديد باهظ جداً، أيهما أفضل أن نرد عليه نظرياً وقد يرد على ردنا أم أن نسمح له أن يبني بناء من دون حديد، فإذا انهار البناء انهارت نظريته مع انهيار البناء وانتهى الأمر؟
 نحن معنا كتاب الله، معنا وحي السماء، معنا حقائق من عند خالق الأكوان، هذه الحقائق لأنها من عند خالق السموات والأرض لا يمكن أن تكون خاطئة، لأن هذا القرآن كما قال الله عز وجل:

﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ﴾

هذه سلسلة فيديوهات جديدة نحاول من خلالها إيصال هذه المعجزات بأسلوب الصوت والصورة نرجو المشاهدة والمتابعة....


الرقم سبعة له إعجاز عظيم يشمل كل آيات وحروف القرآن والحقيقة تم نشر العديد من الكتب ولكن لم يتم خدمة هذه المعجزة بشكل مرضي.. ولذلك نخصص هذه السلسلة من الفيديوهات التي تجدونها على يوتيوب والتي نشرح من خلالها أسرار الرقم سبعة..

أحبتي في الله.. من أروع أنواع الإعجاز القرآني هو إعجاز لغة الأرقام.. والتي أتمنى من جميع قرائنا الاهتمام بهذا النوع من أنواع الإعجاز.. والذي يعتبر خير وسيلة لإقناع الملحدين...

دعونا نتأمل الجزء الأول من هذه السلسلة..


.

ــــــــــــ

موقع عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar


فيديوهات خواطر الإعجاز العلمي والرقمي..

نتدبر بالصوت والصورة ماذا حدث للكون عندما كان عمره جزء من تريليون تريليون.... من الثانية والتطابق بين القرآن والعلم....

الله تعالى يقول: (وَ مَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ) [القمر: 50]... والعلم يؤكد أن خلق الكون تم بلمح البصر.. لذلك دعونا نتدبر ونزيد إيماننا ..


.

موقع الكحيل للإعجاز العلمي

www.kaheel7.com/ar

.
تدبر معنا أيضاً هذه الآيات:

الأولى تقول:

"إن المراه خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل.. ،
و إنها مخلوق ثانوي ، خلقت من ضلع آدم الأيسر"


الرد على هذه النظرية:
يصرح القران الكريم في آيات متعددة بوحدة الطبيعة التكوينية للجنسين ،
و من جملة الايات قوله تعالى :
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا) ، ( النساء/ 1).
و قوله تعالى:
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً)، (الروم/ 21).

و هذا التصريح ، يدل دلالة واضحة ، أنه ليس في القران الكريم أثر لما في بعض الكتب المقدسة ،
من كون المراه قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ،
أو أنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر ،
إضافة لذلك ليس في النظام الإسلامي نظرية مهينة بشأن الطبيعة التكوينية للمرأة ..



الثانية تقول:


" إن المرأه عنصر الجريمة و الذنب ، ينبعث من وجودها الشر و الوسوسة ، فهي الشيطان الصغير..".

الرد على هذه النظرية:

أن القران قد عرض حكاية آدم في الجنة ، إلا أنه لم يشر إطلاقاً الى غواية الشيطان لحواء ،
بغية أن تغوي آدم (عليه السلام).
فلم تكن حواء ، هي المسؤول الاصلي ، كما لم تكن خارج دائرة المسؤولية .. ،
و هذا ما نعنيه من قوله تعالى:
(وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ.. )
، (الاعراف/ 19).
و شيء آخر أن القران، حينما يأتي على حديث وسوسة الشيطان ،
يستخدم ضمير التثنية ليحملمها – آدم و حواء – معاً مسؤولية الوقوع في شراك غواية الشيطان الرجيم ،
يقول القرآن:
( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ .. ) ، (الاعراف/20).
و يقول:
( وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ )
، (الاعراف/ 21).
و في هذا المضمار ، قد قارع القران نهجاً من التفكير ، كان سائداً آنذاك ،
و لايزال يعشعش في بعض زويا عالمنا المعاصر... ، ود فع عن المرأه الاتهام ،
بأنها عنصر الذنب و الجريمة ، و أنها الشيطان الصغير..



الثالثة تقول:

" إن المرأه لاتدخل الجنة ، لأنها عاجزة عن طي مراحل الرقي المعنوي و الإلهي ،
فهي عاجزة في النهاية عن الوصول الى درجة القرب الإلهي ".


الرد على هذه النظرية:
إن القران المجيد صرح في أكثر من أية ، أن الثواب الأخروي و بلوغ القرب الإلهي ،
لاينحصر بجنس خاص ، و إنما هو رهن الإيمان و العمل سواء أكان بالنسبة الى الرجل أوالمراه،
فقد قرن ذكر الرجال العظام بذكر إحدى النساء الشامخات ، و قد وقف بإجلال لأمرأة آدم و إبراهيم و أم موسى و عيسى .. ،
و يجدر بنا ان نذكر هذه الآية المباركة كشاهد على قولنا ، إن الثواب الأخروي و بلوغ القرب الإلهي ،
لاينحصر بجنس دون آخر.. ، و هي قوله تعالى:
( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى.. ) ، (آل عمران/195).




الرابعة تقول:

" إن العلاقة الجنسية بالمرأة علاقة منحطة و بالتالي فالمرأة شيء منحط دنيء.. ".

الرد على هذه النظرية:

إن الإسلام قارع و حارب هذه النظرية بشدة ، و اعتبر الزواج ارتباطاً مقدساً ،
و العزوبة ظاهرة منحطة ، و طرح ظاهرة حب المرأه بوصفها إحدى خصال الأنبياء الخلقية.
يقول القران مرغباً في الزواج كسلوك سوي:
( .وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ . )
، (النور/32).



الخامسة تقول:

" إن المراه وسيلة بيد الرجل ، و إنما خلقت لأجله ".

الرد على هذه النظرية:
إن النظام الإسلامي ، لايعترف على الإطلاق بهذا المفهوم.. ،
فهو يصرح بأن سائر المخلوقات من أرض و سماء و غيرها ، إنما خلقت لأجل الإنسان ،
ولو أنه يعترف بهذه النظرية لصرح ولو مرة واحدة ، أن المرأه مخلوقة مسخرة للرجل .. ،
و هذا واضح من قوله تعالى:
( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ) ، (البقرة/187).




السادسة تقول:

" إن المرأه بلاء لابد منه بالنسبة للرجال ".

الرد على هذه النظرية:
إن الإسلام والقران، يعتبر المرأه بالنسبة للرجل سكناً له و طمأنينة.. ،
و هذا ما نعيه من قوله تعالى:
( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً.)
، (الروم/21).



السابعة تقول:

" إن حصة المرأه من الأبناء لاقيمة لها ، بل هي وعاء لنطف الرجال ،


التي تستبطن البذر الأصلي للإنجاب حتى قال شاعرهم – أي أصحاب هذه النظرية:
وإنما أمهات الناس أوعية مستودعات وللآباء أبناء


الرد على هذه النظرية:
أن القران الكريم وضع نهاية لهذا الطراز من التفكير المتحجر و المتخلف ،
حيث ذهب الى القول : إن الابناء ينجبون بواسطة الرجل و المرأه معاً ،
و إنهما صناع الحياة وهذا ما نعيه من قوله تعالى:
( فَلْيَنظُرِ الإنسان مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصلب والترآئب)
، (الطلاق/ 5-7).

تدبرت كثيرًا في مسألة قيام الأمم، فلاحظت أمرًا عجيبًا، وهو أن فترة الإعداد تكون طويلة جدًّا قد تبلغ عشرات السنين، بينما تقصر فترة التمكين حتى لا تكاد أحيانًا تتجاوز عدة سنوات!!

فعلى سبيل المثال بذل المسلمون جهدًا خارقًا لمدة تجاوزت ثمانين سنة؛ وذلك لإعداد جيش يواجه الصليبيين في فلسطين، وكان في الإعداد علماء ربانيون، وقادة بارزون، لعل من أشهرهم عماد الدين زنكي ونور الدين محمود وصلاح الدين الأيوبي رحمهم الله جميعًا، وانتصر المسلمون في حطين، بل حرروا القدس وعددًا كبيرًا من المدن المحتلة، وبلغ المسلمون درجة التمكين في دولة كبيرة موحدة، ولكن -ويا للعجب- لم يستمر هذا التمكين إلا ست سنوات، ثم انفرط العقد بوفاة صلاح الدين، وتفتتت الدولة الكبيرة بين أبنائه وإخوانه، بل كان منهم من سلم القدس بلا ثمن تقريبًا إلى الصليبيين!!

كنت أتعجب لذلك حتى أدركت السُّنَّة، وفهمت المغزى.. إن المغزى الحقيقي لوجودنا في الحياة ليس التمكين في الأرض وقيادة العالم، وإن كان هذا أحد المطالب التي يجب على المسلم أن يسعى لتحقيقها، ولكن المغزى الحقيقي لوجودنا هو عبادة الله .. قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات: 56]..

يتم التشغيل بواسطة Blogger.