Halloween party ideas 2015

إنه أحد أساليب العذاب التي رأيناها حديثاً.. ولكن القرآن سبق للإشارة إليها بشكل واضح.. دعونا نتأمل هذه الصور المرعبة ونحمد الله تعالى....

مدينة عصت الله تعالى وجاهرت بالفاحشة حتى رسمت صور الفاحشة على جدران المنازل.. إنها مدينة بومباي الإيطالية التي أهلكها الله تعالى قبل أكثر من ألفي عام.. ولكنه جعلها عبرة تشهد بصدق كلامه سبحانه وتعالى..

العجيب في هذه المدينة أن الفاحشة انتشرت بشكل مرعب وعلني.. فأمطر الله عليهم حجارة ملتهبة قذفها بركان قريب بشكل مفاجئ.. وغطى رماد البركان أجسام الناس بشكل مفاجئ لدرجة أنهم لم يستطيعوا أن يفعلوا أي شيء سوى التجمد في مكانهم..

وبعد مرور كل هذه السنين تحولت هذه الأجسام إلى حجارة بقيت مكانها وكأنها نُحتت نحتاً ومسخت مسخاً.. فالأجسام التي تحجرت عبر ألفي عام ارتسمت على وجوهها علامات الأسى والألم.. وهذه عاقبة من يجاهر بالمعاصي.

دعونا نرى بعضاً من هذه المتحجرات ونرى تعابير العذاب والألم واضحة على وجوههم وكأنها حقيقية، مع العلم أنه مضى عليهم ألفا سنة وهم مدفونون في الرماد البركاني..

يكشف العلم أهمية النظافة الشخصية وبخاصة غسل الأيدي بانتظام، ونقول إن الإسلام منحنا عبادة رائعة هي الوضوء....

يؤكد بحث علمي جديد أن غسل الأيدي مفيد للإنسان في منحه شعوراً نفسياً طيباً أثناء اتخاذ القرارات ويكسبهم راحة نفسية. ويقول علماء النفس في جامعة ميشغان الأمريكية إن هذه الدراسة تبين أن غسل الأيدي يمحو المخاوف ويزيل الآثار النفسية للأخطاء التي ارتكبها الإنسان.

ولذلك فإن غسل الأيدي يساعد الإنسان على اتخاذ قرار أكثر دقة وبخاصة القرارات المهمة مثل الزواج أو شراء بيت أو سيارة أو الدراسة في الخارج...

هذه الدراسة تتعلق بغسل الأيدي ولكن الإسلام شرع لنا عبادة أكثر فائدة وهي الوضوء والذي يشمل غسل الأيدي والوجه والرجلين... ليس مرة أو مرتين بل خمس مرات كل يوم.

لا نملك ونحن نطلع على هذه الحقائق إلا أن نقول: سبحان الله! فالشيء الذي يلاحظه أي مؤمن محب للعلم والقرآن أن كل ما جاء به القرآن يصدقه العلم الحديث، حتى إننا لو فتشنا بين كل الاكتشافات العلمية الجديدة نجد شيئين:

1- كل حقيقة علمية أثبت العلم فائدة فيها نجد أن القرآن قد أمرنا بها!

2- كل حقيقة علمية أثبت العلم ضرراً فيها، نجد أن الله تعالى قد نهانا عنها!

قرأتُ بحثاً نُشر منذ مدة قصيرة وكتبت عنه ملخصاً وكالة رويترز (Reuters 2007)، فقد توصلت دراسة إلى أن غسل الأيدي بانتظام ربما يكون أكثر فعالية من العقاقير في الوقاية من انتشار فيروسات تصيب الجهاز التنفسي مثل الأنفلونزا والسارس.

وقد نشرت نتائج هذا البحث المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal وخلص الباحثون من خلال مراجعة 51 دراسة إلى أن أن غسل الأيدي هي طريقة فعالة على المستوى الفردي في الوقاية من انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي بل إنها أكثر فعالية عند اتخاذها في آن واحد.

وفي دراسة أخرى نشرتها مجلة Cochrane Library وجدوا أن غسل الأيدي بالصابون والماء فقط وسيلة بسيطة وفعالة لكبح انتشار الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي بدءاً من فيروسات البرد اليومية إلى الأنواع المهلكة التي تؤدي إلى انتشار الأوبئة.

وهنا أيها الأحبة نتذكر لماذا أمرنا الله تعالى أن نبدأ بغسل أيدينا في الوضوء: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [المائدة: 6].

في هذه الآية الكريمة أمرنا الله تعالى أن نغسل أيدينا حتى المرافق لدرء أية فيروسات أو جراثيم محتملة، وأمرنا أن نغسل وجوهنا لإبعاد أي آثار لهذه الجراثيم، وأمرنا أن نمسح رؤوسنا لدرء ما علق فيها من غبار وأوساخ، وأمرنا كذلك أن نغسل أرجلنا.

حتى في حالة غياب الماء لم يتركنا الله هكذا عرضة للجراثيم والأوساخ والبكتريا الضارة، بل أمرنا أن نتيمم بالتراب (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا) وسبحان الله يأتي العلم في أحدث دراسة له ليكتشف أن في التراب مضادات حيوية تقتل أعند أنواع الجراثيم!!!

ولذلك قال تعالى: (فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ) ويأتي العلماء ليؤكدوا أن أفضل طريقة لتنظيف المسامات الجلدية في اليدين والوجه والتي تراكمت فيها الدهون والبكتريا والفيروسات هي أن نمسحها بشيء من التراب!!! وأخبرنا عن الحكمة من ذلك فقال: (وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ)، فهل هناك أعظم من تعاليم هذا الدين الحنيف؟

ولا نملك إلا أن نقول: (رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) [آل عمران: 53].

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

 

المراجع

 

 Hand washing: A simple way to prevent infection, http://www.cnn.com/

 Hand washing 'could help curb flu pandemic', www.dailymail.co.uk, 28th November 2007.

 

هذه روعة الإسلام... إنه الدين الذي يتميز بتعاليم جاءت علاجاً وشفاء لنا، ولتحقق سعادتنا... ولكن للأسف هناك من يعرض عنه....

في دراسة جديدة تبين أن الخمول البدني وعدم ممارسة أي نوع من أنواع النشاط الرياضي يؤدي إلى عدد كبير من الوفيات كل عام، وتقول منظمة الصحة العالمية في عام 2015 سوف يموت بحدود 41 مليون شخص بنتيجة أمراض ناتجة عن الخمول البدني.

ولذلك فإن العلماء ينصحون بممارسة النشاطات البدنية الخفيفة بانتظام طوال العمر! وأكد الباحثون في هذا المجال بأن ممارسة نشاطات بدنية خفيفة مثل المشي وحركة الأيدي والأرجل وغيرها، قد ساهم في خفض احتمالات الإصابة بأمراض القلب والموت المفاجئ والسكري وضغط الدم وبنسبة 60 بالمئة!

يعتبر المشي من أفضل أنواع الرياضة وبخاصة للشيوخ وكبار السن، فهو ينشط الدورة الدموية وبالتالي يحافظ على سلامة القلب، ويقي من أمراض العظام، ويؤكد بعض الباحثين أن أفضل أنواع المشي هو "المشي التأملي" أي أن تمشي وأنت تفكر وتتأمل بشيء ما في حالة صفاء للذهن واطمئنان... (لاحظوا معي أن هذه الحالة تتحقق أثناء المشي إلى المساجد!!).

آخر اختراع في عام 2014 جاء بعنوان: حذاء ذكي متصل بالأقمار الاصطناعية يخبرك بالطريق الصحيح الذي يجب أن تسلكه !! دعونا نتأمل المعجزة النبوية الرائعة....

من الاختراعات الحديثة والغريبة حذاء ذكي وهو يأتي بعد الهاتف الذكي، ولكن ما هي مهمة هذا الحذاء ولماذا سمي بالحذاء الذكي؟

هذا الحذاء تم تصميمه ليخبر صاحبه بالاتجاهات، وبخاصة أثناء السفر فيصدر اهتزازات محددة يعلم من خلالها صاحب الحذاء الاتجاه الذي يجب أن يسلكه. وهذه الأحذية تتصل بالأقمار الاصطناعية وتستخدم تقنية التوجه عن بعد GPS  من خلال الاتصال بالهاتف الجوال.


 

الحذاء الذكي يخبر صاحبه بأشياء كثيرة مثل الاتجاهات الصحيحة، وتسعى الشركات لتطوير هذه الأحذية لتخبر صاحبها بأشياء كثيرة وبخاصة أن مثل هذا الحذاء يتصل مع الجوال بتقنية البلوتوث، ويمكن للإنسان أن يتواصل مع حذائه عبر الجوال !!

لقد قامت الشركات مؤخراً بتطوير عدد كبير من الأحذية الذكية التي تخبر صاحبها بأمور تهمه، مثل مريض الزهايمر الذي فقد الذاكرة للتوجه الصحيح فتدله على الطريق بسهولة. الذي فقد بصره يمكن أن يستفيد من هذه الأحذية لمعرفة الطريق بشكل صحيح...

انتشرت مقالة على الإنترنت في منتصف 2014 بعنوان

Smart shoes will soon tell you where to go

حذاء ذكي سوف يخبرك أين تذهب

وكأن الحذاء يتكلم أو يخبر صاحبه بأشياء تهمه، ولكن ليس كلاماً حقيقياً بل يتكلم بطريقة إلكترونية.. هذا الاختراع يبدو شيئاً مألوفاً اليوم بعد التطور المذهل للتكنولوجيا الرقمية والاتصالات.. ولكن هل يتصور أحد بأن أحداً كان يتخيل مثل هذا الاختراع قبل 1400 سنة مثلاً؟؟

لنتأمل هذا الجزء من حديث نبوي شريف، قال صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى يكلم الرجل نعله) [رواه ابن حبان]... سبحان الله !!

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

http://content.usatoday.com/communities/ondeadline/post/2011/10/gps-shoes-for-alzheimers-patients-coming-to-market/1#.U9ffjbPlrAw

http://nypost.com/2014/07/24/smart-shoes-will-tell-you-where-to-go/

http://www.economicpolicyjournal.com/2014/07/smart-shoes-will-soon-tell-you-where-to.html

 

خلع الحذاء قبل الدخول إلى المساجد هو فرض على كل مسلم.. فهل هناك بعض الأسرار العلمية وراء ذلك.. دعونا نتأمل ما كشفه العلماء حديثاً....

وجدت دراسة أجرتها جامعة أريزونا عام 2014 أن نعل الحذاء يحوي عدداً كبيراً من البكتريا الخطيرة مثل الإيكولاي E. coli. وهذه البكتريا تنتقل بسهولة وتعلق في سجاد المنزل وتكون خطيرة على الأطفال الصغار الذين يلتقطون أشياءهم من الأرض ويضعونها في فمهم.

البكتريا يمكن أن تسبب ذات الرئة واضطرابات معوية خطيرة وأمراض أخرى. والخطر الشديد يكمن في نقل بكتريا جديدة للمنزل لم يألفها أصحاب المنزل. فالإنسان يتنقل في حذائه عبر أماكن مختلفة وربما يذهب لمدن أو دول بعيدة ويجلب من خلال حذائه بكتريا جديدة للمنزل، هذه البكتريا تكون خطيرة جداً لأنها جديدة على النظام المناعي ويصعب عليه مقاومتها.

ويؤكد الباحثة Cindy Gellner  من جامعة University of Utah Health Care أن معظم الأحذية التي تم اختبارها احتوت على كميات لابأس بها من بكتريا الإيكولاي. ولذلك ننصح بأن تبقي حذاءك خارج المنزل وبالتالي سوف تتخلص من 90 % من البكتريا الضارة!

وتقول الباحثة إذا أردت أن تضع حذاءك في البيت فينبغي أن تغسله جيداً للتخلص من هذه البكتريا.

خلع الحذاء في الإسلام

نحن نعلم أنه لا يجوز الدخول للمساجد إلا بعد خلع الحذاء.. وتصوروا لو أن الإسلام سمح بلبس الحذاء والدخول للمساجد، مع هذا العدد الهائل الذي يدخل المسجد من أناس مختلفين ومنهم مسافرون من أماكن بعيدة.. وتصوروا لو أن كل واحد من المصلين نقل أنواعاً جديدة من البكتريا من خلال حذائه فماذا ستكون النتيجة؟ سيتحول المسجد إلى مكان مليء بالأوبئة والبكتريا المعدية.

وتصوروا معي لو أن الإسلام سمح لنا بالدخول بأحذيتنا إلى المساجد طيلة هذه القرون، قم جاء العلم الحديث ليثبت أن هذا الأمر خاطئ.. فماذا ستكون النتيجة؟

ولذلك فإن الله تعالى أمر سيدنا موسى بخلع حذائه فقال: (إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى) [طه: 12]. والسؤال: لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاذباً كما يدعي الملحدون، فلماذا يأمرنا بخلع الأحذية قبل الدخول للمساجد، وبما يتفق مع نتائج البحث العلمي الحديث؟ ومن الذي علمه ذلك؟

وربما نعلم أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي بنعليه النظيفين أحياناً، وعندما يرى فيهما أذى أو قذارة ما، فإنه يخلع نعليه أو يمسحهما جيداً ثم يدخل للمسجد.

فقد قال حبيبنا عليه الصلاة والسلام: (فإذا أتى أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى عليهما (النعلين) أذى فليمسحه ثم يصلي فيهما) وهذا يدل على عدم جواز الصلاة بالحذاء الذي عليه آثار القذارة. ولذلك وبما أن العلم الحديث أثبت أن جميع الأحذية تحمل هذه البكتريا الضارة والقاعدة الفقهية تقول: لا ضرر ولا ضرار، إذاً لا تجوز الصلاة في المسجد بالحذاء العادي في هذا العصر للوقاية من شر هذه البكتريا وعدم إيذاء المصلين ونقل الأمراض إلى مساجد المسلمين..

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

 

المراجع:

 

What Your Shoes Bring Home, 20-4-2015 http://healthcare.utah.edu/healthfeed/postings/2015/04/042015_factoid-shoe-bacteria.php




يتم التشغيل بواسطة Blogger.